1

أبو وائل: لن يكون جريندو آخر الساقطين ومصير المبتزين السجن والإفلاس المالي

أبو وائل: لن يكون جريندو آخر الساقطين ومصير المبتزين السجن والإفلاس المالي

A- A+
  • أبو وائل: لن يكون جريندو آخر الساقطين ومصير المبتزين السجن والإفلاس المالي والأخلاقي

    أكد أبو وائل الريفي في بوحه، اليوم الأحد على قناة شوف تيفي، بأنه أكد في أكثر من بوح سابق بأن خريف الطوابرية يعدنا بتساقطهم تباعا، بفضائح لم يكن ينتظرها من وثق في بعض المبتزين أو استسلم لإغراءات بعض الدجالين أو تعاون مع بعض المرتزقة أو كان جزءا من مخطط بعض المشهرين.

  • وأضاف أبو وائل، أن نهاية الابتزاز هي السجن والإفلاس المالي والأخلاقي، وأمثلة ذلك واضحة من الطلياني الذي لم يكن له نصيب من اسمه لأنه أنهى “تنوعيره” في السجن “مغضوبا” عليه يصرف عقوبة جرائمه، ومرورا بمن اختار الصمت والابتعاد بدون أن يبرر ذلك لمن وثقوا فيه وتبعوا أكاذيبه ولكنه خذلهم بعد أن اكتشف عجزه وتخلي “المغررين” به عنه، ولن يكون آخر الساقطين ذلك المبتز الذي يقضي عقوبته السجنية في سجن كندي بعد أن حوكم بقانون كندي وأمام قضاء كندي دون أي مساندة أو تضامن من المنظمات الكندية التي ظل يمجد في ديمقراطيتها ثم ما لبث أن انقلب عليها لأنها لم تتستر عن ابتزازه وجرائمه ولم تساير خروقاته، ولكنه ما يزال يركب موجة الحقد على المغرب الذي يريد أن يلصق به كل فشله ومآسيه.

    وتابع أبو وائل حديثه، بالتأكيد، أن المبتز بالإضراب المفتوح عن الطعام وهي فرصة لمعرفة كيفية تفاعل الإعلام والمنظمات الحقوقية معه وكذا مؤسسات الدولة الكندية لعلها تكون درسا لكل الطوابرية لمعرفة أن الدول لا تخضع للابتزاز ولا تتجاوب تحت الضغط وحرصها هو على تطبيق القانون ولا شيء غيره، هل ستراجع الدولة الكندية أحكام القضاء؟ هل ستخرق القوانين؟ هل ستستجديه للتراجع عن إضرابه؟ والأهم هل ستفضح حقيقة ادعائه الإضراب عن الطعام؟ وقد تكشف الأيام حقائق أخرى تزيده فضيحة إلى فضائحه بأن تكشف أن مدعي الإضراب ينعم بإقامة في السجن فيها ما لذ وطاب من طعام وإيواء يعجز أن يوفره لنفسه خارج السجن بعد أن أفلس ولم يعد يملك ما يسد به الرمق، وخسر عائلته الصغيرة وورط عائلته الكبيرة في جرائم.

    وشدد أبو وائل، بأن هذه هي نتيجة من يرضى لنفسه أن يكون أداة في يد أصحاب الأجندات المعادية للمغرب، أو سلاحا في حرب تجار المخدرات ضد بعضهم البعض. نهاية المغامرة دائما السجن والإفلاس و”الشوهة” أمام العالم كله، ويبقى المغرب شامخا، ويبقى حماته في مكانتهم العالية عند المغاربة لا تنقص منهم تلك الحملات شيئا لأن المغاربة خبروا عملهم ومصداقيتهم ونزاهتهم.

    وأضاف أبو وائل، بأنه صار واضحا اليوم أن استهداف مؤسسات بعينها وأشخاصا بأسمائهم من ركائز المملكة الشريفة لم يكن اعتباطيا، بل كان جزءا من مخطط يستهدف تقويض أركان الدولة لإسقاطها أو إشغالها أو زرع الشك فيها. لم يكن الأمر يستحق من هذه المؤسسات مجهودا كبيرا لفضحها ولكنها تركت وقتا لهذه الكائنات حتى تموت ببطء ويشهد المغاربة نهايتها ويستوعبون من خلالها مصير من يعادي مصالح المغرب ويريد ضرب استقرار المغرب. لم تزد هذه الحملات المغاربة إلا ثقة في هذه المؤسسات، وتشبثا بهؤلاء الأشخاص، واستيعابا لحقيقة هذه المخططات، وتأكدا من قوة هذه الدولة التي لن تسقط أبدا في فخ “الكراكيز” التي كانت تطمع في “التفاوض” وتمني النفس بأن موعد الإمساك بالمغرب والسيطرة على مقدراته قد اقترب. والحقيقة أن نهايتهم هي التي اقتربت ولا مرد لها.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي
    شرطة مراكش…توقيف شخص متورط في السياقة بطريقة استعراضية بالشارع العام