نجيبة جلال تستقيل من المكتب التنفيذي للفيدرالية بعد انحرافها عن دورها المهني
وتتواصل الاستقالات مما تبقى من الفيدرالية..نجيبة جلال تعلن استقالتها من المكتب التنفيذي للفيدرالية بعد انحرافها عن دورها المهني والأخلاقي..
كشفت نجيبة جلال عن استقالتها من المكتب التنفيذي للفيدرالية المغربية لناشري الصحف.
وفي رسالة استقالتها، كشفت نجيبة جلال أنه وبعد تفكير عميق ومراجعة دقيقة للمسار الذي تسلكه الفيدرالية، “أُعلن استقالتي الفورية من عضوية المكتب التنفيذي للفيدرالية، وذلك للأسباب التالية التي أعتبرها جوهرية ولا يمكن التغاضي عنها”:
أولاً، إعلان تشكيل جبهة تدّعي التصدي لقانون المجلس الوطني للصحافة، وهي جبهة تتخذ من جمعية معروفة بمحاربتها العلنية لمصالح المملكة أحد مكوناتها الأساسية، هو أمر مرفوض جملة وتفصيلاً، مضيفة أن ” إدخال مثل هذه الهيئات التي تشكك في ولائها الوطني داخل إطار مهني يفترض فيه الدفاع عن مصلحة الوطن، هو ضربٌ لمصداقية الفيدرالية وانزلاقها نحو التسييس والانحراف عن مهامها الحقيقية”.
ثانياً، ما زاد الطين بلة هو انضمام النقابة الوطنية للصحافة إلى هذه الجبهة، بالرغم من رفض مكونات مكتبها التنفيذي، مما يعكس تمرداً واضحاً على أبسط قواعد الديمقراطية واحترام قرارات المؤسسات، مشيرة “أن هذا التمادي في قمع الرأي الداخلي وتجاهل الآليات الديمقراطية أمر لا يمكنني القبول به”..
وأضافت نجيبة جلال في نقطتها الثالثة أنها ترفض بشدة محاولات التستر والتبييض التي تنفذها هذه الجبهة وأركانها لبعض مديري النشر المتورطين في قضايا أخلاقية وأخطر من ذلك، بما في ذلك الاستغلال الجنسي للصحفيات، وشبهات التمويلات الخارجية المشبوهة التي تحوم حولهم، وأن السكوت أو المشاركة في مثل هذه الاصطفافات يساوي الخيانة المهنية والوطنية.
وختمت نجيبة جلال أنه لهذه الأسباب، ترفض أن تكون جزءاً من هذه الفيدرالية التي تنحرف عن دورها المهني والأخلاقي، وأعلنت استقالها كاملة غير منقوصة، متمنية أن تعود الفيدرالية إلى جادة الصواب، وأن تتخذ موقفاً مسؤولاً يحمي الإعلام الوطني ويصون مصالحه العليا بعيداً عن التسييس والاستعمالات المشبوهة.
المصدر: شوف تي في
