التهراوي يدعو لاستحضار الجوانب الإنسانية بين مهنيي الصحة والمواطنين
الوزير التهراوي يدعو لاستحضار الجوانب الإنسانية والأخلاقية في العلاقة بين مهنيي الصحة والمواطنين
شوف تيفي
في مضمون كلمة ألقاها مساء يوم أمس الخميس في الجلسة الافتتاحية لفعاليات المعرض الدولي للصحة المنعقد بالدار البيضاء، أكد وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، على أهمية إدماج التكنولوجيات الحديثة في مسار إصلاح النظام الصحي الوطني، مؤكدا على ضرورة عدم إغفال الجوانب الإنسانية والأخلاقية في العلاقة بين مهنيي قطاع الصحة والمواطنين.
وعبر الوزير التجمعي في ثنايا هذه الكلمة التي ألقاها بحضور مستشار الملك ومسؤولين وفاعلين وطنيين ودوليين في القطاع الصحي، عن فخره واعتزازه بالمشاركة في هذا المعرض الذي يسلط الضوء على التطورات التكنولوجية في هذا المجال، مشيرا إلى الحركية المتزايدة التي يعرفها القطاع من خلال تنظيم لقاءات تجمع بين القطاعين العام والخاص، الوطني والدولي، حول الابتكار والتحول.
واعتبر المسؤول الحكومي أن العالم يعيش اليوم على وقع ثورة رقمية عميقة تشمل الذكاء الاصطناعي واستغلال البيانات الضخمة، وهو ما يفتح آفاقا جديدة في مجالات التشخيص، والعلاج، والتنبؤ، وتخصيص الرعاية الصحية، مؤكدا أن هذه الدينامية العالمية تعيد تشكيل علاقة الإنسان بالتكنولوجيا، بل وتؤثر على علاقاته الاجتماعية والإنسانية.
وفي هذا السياق، قال الوزير إن النظام الصحي في بلادنا، وبتوجيهات ملكية، يشهد إصلاحا يقوم على ركيزتين أساسيتين، أولها تعميم الولوج إلى الرعاية من خلال منظومة تأمين شاملة، وثانيها تحسين جودة العرض الصحي عبر إصلاح هيكلي، مشيرا إلى أن الوزارة منخرطة في تحديث البنيات التحتية والنظام المعلوماتي وتأهيل الموارد البشرية لمواكبة تحديات العصر.
كما نبه التهراوي إلى أهمية عدم إغفال البعد الإنساني والأخلاقي في تقديم الرعاية، مؤكدا أن الإنصات، والانتباه، والإيثار تبقى خصالا إنسانية مطلوبة، داعيا في ذات الوقت إلى جعل التكنولوجيا في خدمة الإنسان، لا العكس، في الوقت الذي عبر عن أمانيه في نجاح المعرض باعتباره محطة هامة في مسار تحديث وتطوير قطاع الصحة بالمغرب.
