1

المغاربة أبطال.. كلمة أزولاي للحاضرين في فعاليات المعرض الدولي للصحة

المغاربة أبطال.. كلمة أزولاي للحاضرين في فعاليات المعرض الدولي للصحة

A- A+
  • المغاربة أبطال.. كلمة قوية من المستشار الملكي أزولاي للحاضرين في فعاليات المعرض الدولي للصحة

     

  • شوف تيفي

    ترأس مساء يوم أمس الخميس، أندري أزولاي، مستشار الملك محمد السادس ورئيس مؤسسة البحث والتطوير والابتكار في العلوم والهندسة، رفقة أمين التهراوي وزير الصحة والحماية الاجتماعية، وبحضور شخصيات وخبراء في مجال الصحة، فعاليات المعرض الدولي للصحة، وهي الدورة التي تعقد بالدار البيضاء تحت رعاية الملك محمد السادس خلال الفترة ما بين 15 و18 ماي الجاري بالدار البيضاء، تحت شعار: “الوقاية والصمود: نحو بناء منظومة صحية مستدامة”، وتهدف إلى تعزيز التعاون بين الفاعلين في قطاع الصحة، وعرض آخر المستجدات العلمية والطبية، تعزيز الشراكات الدولية، لا سيما بين المغرب ودول إفريقيا، في إطار الاستراتيجية الوطنية لتعزيز الخدمات الصحية والابتكار.

    وبهذه المناسبة، ألقى المستشار الملكي كلمة ملهمة أمام الحاضرين، رسم فيها ملامح الأمل والتحدي والاعتزاز بمسار المغرب في المجال الصحي والعلمي، مؤكدا بالقول: “المغرب اليوم ليس مجرد متابع لما يحدث في العالم، بل أصبح فاعلًا ومنتجا، بل ومتفوقا في مجالات عديدة، على رأسها الابتكار الطبي والتكنولوجي”.

    وأبرز أزولاي أن المعرض “يشكل نقلة نوعية في تنسيق الجهود وتكامل الأدوار بين مختلف الفاعلين في سلسلة الصحة، من باحثين وأطباء وصناعيين وصناع قرار، كما يتيح فرصة ثمينة لتقييم موقع المغرب على خارطة الصحة العالمية، من خلال الاحتكاك المباشر وتبادل التجارب والنجاحات وحتى الإخفاقات”، كما تطرق إلى أهمية المكانة المركزية التي يحتلها قطاع الصحة داخل مؤسسة علوم الهندسة التي يرأسها، حيث تُعطى الأولوية للبحث العلمي ودعم الكفاءات الشابة المغربية، التي أثبتت أنها قادرة على المنافسة عالميًا في مجالات دقيقة كالهندسة الحيوية والذكاء الاصطناعي.

    وسلط أزولاي الضوء على التحولات الذهنية المطلوبة لمواكبة هذه الدينامية، عندما قال: “حررنا أراضينا، ولكن لم نحرر عقولنا كليا بعد، ولا نزال نجد صعوبة في تقبل فكرة أننا أبطال”، وهي دعوة واضحة من أزولاي لتجاوز عقد النقص والتشكيك الذاتي، والاعتراف بأن المغاربة قادرون على التفوق، ليس فقط داخل الوطن، بل على الصعيد الدولي أيضا.

    وذكر مستشار الملك الحضور بالدروس الكبرى التي حملتها أزمة “كوفيد”، والتي أظهرت قدرة المغرب على مواجهة التحديات بكفاءة تُضاهي، وأحيانا تفوق، كبريات الدول، وهو ما يعكس في نظره، عمق التحول الذي يشهده المغرب في بنية مؤسساته الصحية، ووعي نخبه الأكاديمية بضرورة الربط بين التكنولوجيا والتكوين والتعليم.

    وختم أندري أزولاي كلمته بالدعوة إلى بناء شبكات تعاون قوية بين الفاعلين، وعدم الاكتفاء بلقاءات المناسبات، بل دعا إلى جعل مثل هذه التظاهرات نقطة انطلاق لتبادل دائم ومستمر، يمكّن المغرب من التقدم بخطى واثقة نحو مستقبل صحي، علمي، وتكنولوجي أفضل.

     

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي
    كيف يتحول حزب الاستقلال التاريخي إلى “حزب نزار بركة”