الدار البيضاء تحتضن المعرض الدولي للصحة ومنتدى إفريقيا العالمي للصحة
الدار البيضاء تحتضن المعرض الدولي للصحة ومنتدى إفريقيا العالمي للصحة
شوف تيفي
تحتضن الدار البيضاء خلال الفترة من15 إلى 18 ماي 2025، حدثا اقتصاديا عالميا، يتمثل في الدورة الجديدة للمعرض الدولي للصحة ومنتدى إفريقيا العالمي للصحة، بمركز المعارض الدولي “ICEC” بعين السبع.
وأفاد بلاغ صحفي، تتوفر “شوف تيفي” على نسخة منه، أن الزوار سيجدون أنفسهم في قلب حدث يجمع بين الطب، التكنولوجيا، والابتكار، من خلال أروقة المعرض التي يشارك فيها 150 عارضا من المغرب والخارج، وأزيد من 10.000 مهني في القطاع، إلى جانب محاضرات وورشات علمية يشرف عليها مختصون من أكثر من 15 دولة، مؤكدا أنه من أبرز محطات هذه الدورة، المؤتمر الدولي الأول حول الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي في الصحة، بالإضافة إلى تكريم خاص لجمهورية الكونغو الديمقراطية كضيف شرف.
ويعتبر هذا المعرض فرصة للطلبة والأطباء ولكل المهتمين، بالمجال الصحي، للاطلاع على أحدث ما توصل إليه الطب والصناعة الصحية في العالم، ولمتابعة النقاش حول قضايا تهم مستقبل صحة المغاربة والأفارقة.
“أما منتدى إفريقيا العالمي للصحة 2025، فسيحظي في هذه النسخة بمكانة استثنائية بفضل برنامجه العلمي المتميز، والذي يتضمن20 جلسة مؤسساتية وعلمية، وندوات وورشات عمل يشارك فيها 120 محاضرا وطنيا ودوليا، كما ستعرف هذه الدورة، تنظيم المؤتمر الدولي الأول حول التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي في القطاع الصحي، تحت رئاسة وإشراف الأستاذ هشام المدرومي، مدير أبحاث بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء والمدير العام لمدرسة المهندسين سوبيتك الصحة” يضيف البلاغ ذاته.
وفيما يخص المشاركة الدولية في المعرض، فستكون واسعة، بمشاركة عارضين من: الصين، فرنسا، الهند، إيطاليا، باكستان، بولندا، جمهورية الكونغو الديمقراطية، تايوان، تركيا، كوت ديفوار، الولايات المتحدة الأمريكية، مدغشقر، موريطانيا، المملكة المتحدة، السينغال ودجيبوتي، بالإضافة إلى معظم الفاعلين المغاربة في القطاع الصحي، بما في ذلك متخصصو التجهيزات الطبية، والأثاث الصحي، والأجهزة الطبية، وصناعة الأدوية والمكملات الغذائية.
واعتبر الدكتور مولاي سعيد عفيف، رئيس الجمعية المغربية للعلوم الطبية ورئيس هذه الدورة للمعرض الدولي للصحة، أن المعرض المذكور يعتبر حدثا صحيا رائدا ومتميزا يجمع الخبراء والفاعلين في المجال الصحي المغاربة والأجانب، ومناسبة للتأكيد على البعد الإفريقي للمغرب صحيا، وواجهة لتعزيز الشراكات جنوب جنوب التي دعا إليها الملك محمد السادس في مجالات الوقاية الصحية، والابتكار، والبحث العلمي لمواجهة كل التحديات الوبائية والصحية، يبرز عفيف الذي أكد أن هذه الدورة من المعرض، ستعرف حضورا ومشاركة قوية لعمداء كليات الطب وطب الأسنان والصيدلة في بلادنا للتأكيد على أهمية التكوين الأساسي والتكوين المستمر للارتقاء بالمنظومة الصحية، سواء تعلق الأمر بأطباء الغد، علما بأن هناك تحديا كبيرا تشتغل عليه الحكومة وكل الفاعلين للحد من هجرة الأطباء إلى الخارج، حيث يقدر عددهم كل سنة بحوالي 600 طبيب وطبيبة، أو الممارسين الحاليين، لأن تجويد التكوين يصب في خدمة الصحة العامة والارتقاء بصحة المغاربة كما يدعو لذلك الورش الملكي للحماية الاجتماعية.
ومن جهته، قال عماد بنجلون، مدير شركة “أطولي فيتا” المشرفة على تنظيم هذا المعرض، إن هذه التظاهرة الصحية الدولية، تقام لأول مرة في فضاء جديد، بعين السبع بالدار البيضاء، يتميز بموقع استراتيجي وتتوفر فيه كل المواصفات الدولية للمعارض العالمية، آملا أن يساهم في جذب العارضين وفي مزيد من الزوار المحليين والأجانب.
