المحكمة الجزائرية تأمر بحبس مؤرخ جزائري بعد تصريحات عن الأمازيغ
حماقات الكبرانات متواصلة … المحكمة الجزائرية تأمر بحبس مؤرخ جزائري بعد تصريحات عن الأمازيغ
بالرغم من رفع خطابات مكررة تفيد بالإصلاح وفتح مرحلة الجزائر الجديدة مع الحرية والديمقراطية، خاصة بعد الحراك ، إلا أن الواقع اليومي بالجارة الشرقية بعيدا كل البعد عن كل انفراج سياسي، بل هو تأكيد على تكريس نظام الثنائي تبون وشنقريحة المعزول إقليميا، لسياسة قسرية تهدف إلى ممارسة القمع والتضييق على الحريات، من أجل ضمان استمرار النظام العسكري.
الأمر الذي تأكد من خلال إقدام نظام العسكر، من توقيف الكاتب والمؤرخ الجرائري محمد الأمين بلغيت، على خلفية تصريحاته في إحدى القنوات الأجنبية، قائلا: “إن الأمازيغية مشروع فرنسي صهيوني في الجزائر”.
تصريح المؤرخ محمد الأمين بلغيث، أغضب نظام الجارة الشرقية لتدفعها بدون تردد لممارسة عادتها الدائمة، بتحريك النيابة العامة بسرعة وتوقيف الأستاذ الجامعي وإيداعه الحبس المؤقت وفتح تحقيق قضائي، وتصنيف تصريحات الأستاذ الجامعي محمد الأمين بلغيت، “تهديد للوحدة الوطنية والمساس بالثوابت ونشر خطاب الكراهية والاعتداء على رموز الأمة والجمهورية”.
نظام العسكر المعزول، لم يتوقف عند هذا الحد بل استمر في تجاوز الأعراف الدبلوماسية، عبر تجييش التلفزيون الجزائري لشن هجوم على دولة الإمارات العربية واتهامها “ببث الفتنة”.
يشار أن نظام الكابرانات بقيادة عبد المجيد تبون، أصبح يؤكد للعالم أنه فقد صوابه، من خلال البحث عن خلق عداوات جديدة من أجل توجيه الأنظار لنسيان الأزمات الاقتصادية و الاجتماعية الخانقة التي يعيشها الشعب الجزائري.
المصدر: شوف تي في
