1

تقطار الشمع على المؤسسة الأمنية في توقيت غير برئ هدفه إضعاف مناعة الدولة

تقطار الشمع على المؤسسة الأمنية في توقيت غير برئ هدفه إضعاف مناعة الدولة

A- A+
  • أبو وائل: تقطار الشمع على المؤسسة الأمنية في توقيت غير برئ هدفه إضعاف مناعة الدولة

    تطرق أبو وائل في بوحه اليوم الأحد، إلى محاولة استغلال الطوابرية ورغبتهم في توظيف ملف ياسين الشبلي ليجعلوا منه نسخة مكررة لملف خالد سعيد المصري الذي كانت وفاته الحادثة التي حركت الشارع المصري يوم 25 يناير تزامنا مع “عيد الشرطة”.

  • وشدد أبو وائل في بوحه بتصرف، على أن “تقطار” الشمع على المؤسسة الأمنية بطريقة “النفاق” الذي يبحث عن إخفاء سم الحقد في عسل المدح صار أسلوبا مبتذلا ليس المستهدف به هو الأمن لأنه قام بمهمته وهو من ساعد القضاء على أداء مهمته بعد تزويده بكل التسجيلات، والأخطاء الفردية واردة وعقوبتها واضحة ولا يمكن المبالغة فيها كما يفعل البعض دون دراية واطلاع، بل تثبته تحقيقات محايدة متوازنة ومستقلة، ولا أحد فوق القانون ومستثنى من العقاب.

    ومن أهم أدلة تقطار الشمع الاقتصار على واقعة وتعميم أحكام على المؤسسة الأمنية بكل مواردها وسياساتها في توقيت غير بريء، حسب أبو وائ، حيث أن المستهدف من كل هذه الحملة هو إضعاف مناعة الدولة لتيسير بث الفوضى في مفاصلها وتسهيل إخضاعها لنزوات أعدائها.

    وحسب أبو وائل ” لقد بين الاستغلال السياسوي وغير الإنساني لقضية الشبلي وغيره أن الطوابرية ما يزالون يبحثون عن موجات أخرى من خريف عاصف يسوقونه كربيع ولكن حقيقته بينت أنه عاصفة على المنطقة كلها، حيث أن إختيار توقيت هذه الحملة غير بريء لأنه يأتي قبيل الاحتفال باليوم الوطني للأمن وما يميزه منذ سنوات هو الأبواب المفتوحة التي تنظمها هذه المؤسسة والتي تعكس من خلالها طابع القرب والانفتاح والأنسنة والمهنية والخدمة التي صارت تميز أداءها”.

    وأضاف أبو وائل ” كما تعكس بإقبالها الشعبي الواسع في كل محطاتها الاحتضان الشعبي لهذه المؤسسة وحالة الرضى عن أدائها والإسناد لكل عملها، لا يخفى ما يميز هذا اليوم من ذكرى مأساوية حول خطر الإرهاب الذي استهدف أمننا، ولذلك فاختيار التوقيت مدروس للمشاغبة على نفسية كل نساء ورجال الأمن وإشعارهم برهاب معيق لأداء مهامهم كما يتطلب القانون ووفق ضوابط مهنية وأخلاقية وحقوقية يتلقونها كجزء أساس من تكوينهم ويخضعون في تقييم أدائهم لمدى احترامها”.

    وأكد أبو وائل ” أن الأولى بمن يريد تقديم دروس المهنية بالاستناد إلى مدونات الخدمة الشرطية في دول أخرى أن يستعرض مدى احترامها في تلك الدول الأوربية وحتى أمريكا ونتائج التحقيق في الخروقات التي رأيناها في فرنسا وغيرها والتي شاهد فيها الرأي العام ممارسات تتعارض مع تلك المواثيق، لماذا تم تجاهل كل ذلك؟
    السبب واضح لأن تركيز الطوابرية منحصر فقط في النيل من الاحتضان الشعبي لهذه المؤسسة المواطنة والخادمة للمواطنين والساهرة على احترام النظام العام لأن في زعم الطوابرية أن هذا الاحتضان سد منيع حائل دون إضعافها ومن خلال ذلك إضعاف الملكية والدولة في المغرب”.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي
    شرطة مراكش…توقيف شخص متورط في السياقة بطريقة استعراضية بالشارع العام