1

أبو وائل: يتأكد يوميا أن حموشي حامل الورقة الرابحة التي تقوي موقع المملكة دوليا

أبو وائل: يتأكد يوميا أن حموشي حامل الورقة الرابحة التي تقوي موقع المملكة دوليا

A- A+
  • أفاد أبو وائل الريفي في بوحه، اليوم الأحد 27 أبريل الجاري على قناة شوف تيفي، أن اختيار مسؤول الاستعلامات للحرس المدني الإسباني، اللواء لويس بالييز بنيرو، حديثُ التعيين في هذا المنصب أن تكون أول وجهة له خارج بلده هي المغرب فهو حدث يستحق الاهتمام ويسترعي الانتباه.

    وشدد أبو وائل على أن هناك جاذبية عند المغرب في هذا المجال الأمني، وخاصة أنه بصدد جولة دولية لدول عدة، وأن يختار أن يرافقه في هذه الزيارة وفد أمني رفيع فهذا يؤكد أهمية الاختيار ويوضح طبيعة الرهان على التعاون الأمني مع المغرب.

  • وحسب أبو وائل ” تكمن أهمية الزيارة في توقيتها الذي يتزامن مع اشتداد “السعار” عند الجارة وخادمتها البوليساريو التي كان أول ردود أفعالها على جلسة مجلس الأمن الأخيرة هو منع عبور شاحنات تابعة للمينورسو كانت في طريقها إلى منطقة اغوينيت عبر محور أوسرد شرق الجدار العازل”.

    وأوضح أبو وائل أن اختيار وجهة المغرب يعني أن الدولة الإسبانية حسمت اختيارها وفضلت المغرب دون مراعاة لحساسية ذلك وتداعياته على الجارة “المفتونة” هذه الأيام بالمغرب، والتي استعملت كل الوسائل لإعادة العلاقات مع إسبانيا إلى سابق عهدها بدون نتيجة، بدءا من الضغط ومرورا بالابتزاز بسلاح الغاز ثم استعمال منابر وجمعيات مأجورة وكذلك الإغراء وليس آخرا الاستجداء.

    وأوضح أبو وائل ” أن مهندس هذه الزيارة ليس إلا عبد اللطيف حموشي الذي يتأكد يوما بعد آخر أنه حامل الورقة الرابحة التي تقوي موقع المملكة في المنتظم الدولي، حيث كعادته يتجاهل الرد عما ينشر عنه لأنه يعرف خلفيات أصحابه ويستوعب جيدا أن الهدف من الشائعات هو إشغاله عن مهامه، ويختار الرد في الوقت المناسب بإنجاز يتحدث عن نفسه ويعفيه من الكلام لأن موقعه وأسلوبه يجعله يفضل الصمت الناطق”.

    وأشار أبو وائل ” أن استقبال حموشي للمسؤول الأمني الإسباني حدث كبير سيزيد من ارتباك أعداء المغرب لأنه يؤكد بأن بلدنا شريك استراتيجي موثوق ويحضى التعاون معه بأولوية لدى الجارة الإسبانية وهذا ما جعل مسؤولها الأمني يضعه كأول وجهة له خارج إسبانيا. غير مستغرب أن تحظى قضايا الإرهاب والجريمة العابرة للحدود بنقاش في هذا اللقاء لأن التهديدات وجديتها تتأكد يوما بعد آخر ولا سيما في منطقة الساحل والصحراء، والإسبان خبروا جدية حموشي وخبرته ومقاربته الاستباقية الناجحة في التصدي للمخاطر الإرهابية ويدركون أهمية التعاون الثنائي للبلدين والقارتين معا”.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي
    كيف يتحول حزب الاستقلال التاريخي إلى “حزب نزار بركة”