رابطة حقوقية:الجزائر ليست دولة مضيفة للصحراويين بل قاتلة وتتحمّل كامل المسؤولية
رابطة حقوقية: الجزائر ليست دولة مضيفة للصحراويين بل قاتلة تتحمّل كامل المسؤولية عن المجازرشوف تيفيتُتابع الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان، بأسى وغضب شديدين، المجزرة الجديدة التي ارتكبها الجيش الجزائري صباح يوم الأربعاء 9 أبريل 2025 بمحيط دائرة العركوب قرب مخيم الداخلة بتندوف، والتي أسفرت عن مقتل المدني الصحراوي سيد أحمد بلالي، وإصابة تسعة آخرين، بينهم ثلاث حالات خطيرة، وذلك إثر إطلاق نار مباشر من طرف الجيش الجزائري على مجموعة من الشبان كانوا ينقّبون عن الذهب، قبل أن تتم مطاردتهم حتى محيط الدائرة السكنية داخل المخيم.وتعد هذه الجريمة النكراء الثالثة من نوعها خلال السنوات الأخيرة، بعد إحراق ستة منقّبين في حادثة مرعبة سنة 2022، والإغارة بطائرة مسيرة جزائرية استهدفت قافلة مدنية في صيف 2024، وهو ما يكشف عن نهج دموي متواصل يعتمده النظام الجزائري لترهيب سكان المخيمات، وبث الرعب والخوف في صفوفهم، خاصة في ظل تصاعد الاحتجاجات المطالبة بالعودة إلى الوطن الأم المغرب.وأكدت الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان في بيان لها، أن الجزائر دولة راعية للإرهاب والانتهاكات داخل ترابها، حيث أننا أمام استهداف ممنهج للمدنيين العزل، تمّ في محيط لا يبعد أكثر من 5 كيلومترات عن التجمعات السكانية، وهو خرق فاضح لكل المواثيق الدولية، بما فيها اتفاقية جنيف الرابعة واتفاقية اللاجئين لسنة 1951، ويكشف بوضوح أن الجزائر ليست دولة مضيفة، بل دولة قاتلة تتحمّل كامل المسؤولية القانونية والسياسية عن هذه المجازر.ولعل بلاغ وزارة الخارجية الجزائرية الأخير، الذي حاول التنصل من المسؤولية بعبارات إنكارية مضحكة، لم يُقنع أحدًا، بل فضح ارتباك الدولة الجزائرية وتواطؤها الصريح مع ميليشيات “البوليساريو” الإرهابية، التي تُمنح السلاح والغطاء السياسي لتكريس الاحتجاز والانفصال والعنف.
تعليقات الزوّار (0)
