أبو وائل: توشيح حموشي من أرقى مؤسسة تعمل بمعايير أكاديمية خير رد على المبخسين
أبو وائل: توشيح حموشي من أرقى مؤسسة تعمل بمعايير أكاديمية صارمة خير رد على المبخسين
أبو وائل الريفي
تطرق أبو وائل في بوحه الأسبوعي على قناة شوف تيفي، إلى التقدير العالمي لشخصية المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني عبد اللطيف حموشي، مؤكدا بأن المنجزات الوطنية والدولية في الميدان هي خير جواب على الحاقدين والمبخسين.
وحسب بوح أبو وائل بتصرف ” يتضح أن الأسلوب الذي ينهجه عبد اللطيف حموشي ناجح ويؤتي ثماره دون حاجة منه إلى الالتفات إلى ما يُكتب عنه أو من يَكتب عنه أو الانشغال بالذين جعلوه نقطة وحيدة في جداول أعمالهم الفارغة المليئة بالأباطيل دون أدلة والتي منطلقها هو الحقد ولا شيء غيره، وهو أسلوب عمل يؤكد أنه رجل دولة من طينة استثنائية لأنه منتوج أصيل لتربة وتاريخ وحضارة وأناقة وعراقة هذا المغرب”.
وأضاف أبو وائل ” تؤكد كل الشواهد أننا أمام رجل دولة استثنائي وكفاءة وطنية غير مسبوقة في مجال تخصصها الذي تبدع فيه وتديره بمهارة وتحقق فيه إشعاعا تجاوز البعد الوطني والقاري والإقليمي ليصل إلى العالمية، ومصدر هذه الخلاصات ليس إلا جامعة عريقة في العلوم الأمنية هي جامعة نايف للعلوم الأمنية التي تعتبر أرقى وأهم مؤسسة علمية في العالم العربي في هذا التخصص، وشحت هذه الجامعة، ضمن أشغال الدورة الثانية والأربعين لمجلس وزراء الداخلية العرب، عبد اللطيف حموشي بوسام الأمير نايف للأمن العربي من الدرجة الأولى تقديرا لما اعتبرته جهوده الموفقة في تدعيم مسيرة العمل الأمني المشترك وتعزيز الحضور العربي في المحافل الدولية”.
ووفق أبو وائل ” تعتبر هذه الجامعة الجهاز العلمي لمجلس وزراء الداخلية العرب، وهي تشتغل في هذا المجال منذ ما يقارب نصف قرن، وهي تعترف بجهود حموشي في تحقيق إشعاع دولي للعمل الأمني العربي، وقيمة هذه الشهادة والتوشيح أنهما صادران عن مؤسسة جامعية علمية تشتغل وفق معايير أكاديمية صارمة، كما أن قيمة هذا التوشيح تكمن ثانيا في سببه الذي تم التنصيص عليه بصراحة وهو الإشعاع الدولي الذي حققته إنجازات حموشي لصالح الأمن العربي فهي إنجازات ذات إشعاع دولي. قيمة هذا التوشيح تتجلى ثالثا في توقيته الذي تزامن مع تفكيك خلية “الأشقاء الثلاثة” أو ما أسميتُه حينها خلية “ذئاب الفاميليا”.
كما تتمثل ” قيمة هذا التوشيح رابعا في أنه أفضل رد على حملة التبخيس التي تستهدف حموشي وإنجازات المؤسسة الأمنية في التصدي للخطر الإرهابي الذي يتزايد يوما بعد آخر من قبل مجموعة من الطوابرية الذين لا شغل لهم غير الابتزاز وباتوا يرون في حموشي حاجزا وحائلا بينهم وبين تحقيق أجنداتهم، كما يعتبر وسام الأمير نايف للأمن العربي من أسمى الأوسمة التي تمنح على الصعيد العربي، وهدفه الأساس تكريم وتوشيح الشخصيات القيادية التي تميزت بإنجازات نوعية على المستوى العربي، وأسهمت في الحفاظ على الأمن والسلم في الوطن العربي”.
تعليقات الزوّار (0)
