مسبح بني ملال: الثمن عشرة دراهم ولكن “ما مسبح ما والو”
شوف تيفي
أفاد مواطن من مدينة بني ملال في اتصال هاتفي مع شوف تيفي، أن المرضى الذين يعانون من الأمراض المزمنة والشيوخ وضعاف المناعة، لن يستطيعوا العيش في المدينة خلال فصل الصيف، مشيرا أن درجة الحرارة تبلغ 50 درجة وأكثر مع ما يسمى محليا “بالزمت”.
وشدد المصدر ذاته، على أن المدينة الفلاحية تتحول إلى منطقة أشباح، خاصة مركز المدينة، حيث يغادرها من يملكون الإمكانيات المادية لقضاء العطلة بالشواطئ، فيما المحرومون يبقون بالمدينة ويتعايشون مع فترات الحرارة الشديدة التي زادت حدتها في ظل التغيرات المناخية المتتالية.
وأكد المصدر ذاته، وجود مسبح بلدي، ولكن الحقيقة أنه ” ما مسبح ما والو من غير الثمن الذي يساوي عشرة دراهم فقط”، مشيرا أن المسابح المجهزة يبلغ ثمنها 150 درهما وأكثر.
وأشار المصدر ذاته، أن ساكنة المدينة تعاني في صمت، خاصة وأن غالبية مسؤوليها يقضون عطلتهم الصيفية خارجها، مؤكدا أن المدينة تحتاج إلى بنية تحتية هامة من أجل استغلال مؤهلاتها الطبيعية والثقافية.
تعليقات الزوّار (0)
