تجمع يراسل ولد الغزواني:الجزائر هي المسؤولة عن جميع الجرائم المرتكبة ضد الطوارق
كشف التجمع العالمي الأمازيغي، عن توجيه رسالة إلى محمد ولد الشيخ الغزواني، رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية والرئيس الحالي للاتحاد الأفريقي، من أجل التدخل لوقف الإبادة الجماعية التي يتعرض لها أمازيغ الطوارق في أزواد.
وأشار التجمع لقضية حساسة تتعلق بالتقتيل الممنهج الذي يتعرض له السكان الأصليون في شمال مالي، وتحديدا الطوارق والموريون في منطقة أزواد.
وأكد التجمع في رسالته، بأن المخابرات العسكرية الجزائرية هي المسؤولة، لا سيما من خلال إنشاء الجماعة السلفية تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، وهو ما تشهد عليه الدراسة التي أجراها كل من فرانسوا جيز وسليمة ملاح، وهو التنظيم الذي يقوده حاليا الطوارقي الشهير إياد أغ غالي زعيم أنصار الدين (التنظيم الذي اختار اسمًا جديدًا، “جماعة نصرة الإسلام والمسلمين GSIM.
ووفق الرسالة، فالأجهزة الجزائرية المروعة والإجرامية، خاصة “دائرة الاستعلام والأمن أو المديرية العامة للتوثيق والأمن الخارجي”، هي المسؤولة بشكل مباشر عن جميع جرائم القتل المرتكبة، والتي لا تزال ترتكب، هدفها الجيوستراتيجي الرئيسي هو زعزعة استقرار بلدان الساحل.
