تارجيست: تدهور الوضع الصحي وممرض يشرف على 650 حصة شهرية لمرضى الدياليز
يعيش مركز تصفية الدم ببلدية تارجيست وضعا متدهورا جراء النقص الحاد في الأطر التمريضية، حيث لا يتوفر إلا على أربع ممرضين وممرض رئيسي رغم التزايد المستمر في أعداد المرضى.ويستقبل المركز، أزيد من 65 مريضا، ويضطر كل ممرض لرعاية أكثر من 12 مريضا يوميا مع حصة شهرية تفوق 650 حصة، وهو ما يجعل عمل أطر التمريض جد صعب ومزري، خاصة مع الحالات الحرجة والمستعجلة.وفي ذات السياق، أفاد البرلماني عن الاتحاد الاشتراكي عبد الحق أمغار، في سؤال كتابي موجه لوزير الصحة خالد أيت طالب، أن الأمر بتارجيست يفرض إيجاد حلول مستعجلة من خلال تعزيزه بالأطر التمريضية والمساعدين في العلاج، لوضع حد لمعاناة المرتفقين الذين يضطرون للتنقل نحو وجهات أخرى كالحسيمة، تطوان، فاس وطنجة للاستفادة من حصص تصفية الدم بسبب محدودية الطاقة الإستعابية لهذا المركز بعدما أصبح غير قادر على استقبال هذا العدد المتزايد للمرضى.وأحاط النائب وزير الصحة، بأن ساكنة مدينة تارجيست والنواحي عقدت آمالا كبيرة على المركز الجديد لتصفية الدم الذي تبلغ طاقته الاستيعابية 24 سريرا والذي تم إحداثه لتسهيل الولوج إلى الخدمات الطبية وتحسين ظروف التكفل بمرضى القصور الكلوي وتخفيف الضغط على هذا المركز، غير أنه لحد الآن لم يتم فتح أبوابه لتمكين المرضى من متابعة حصص العلاج و إنهاء معاناتهم في التنقل خارج تارجيست.واستدراكا لهذا الوضع، تسائل النائب عن الإجراءات التي ستتخذ على مستوى الوزارة لتعزيز مركز تصفية الدم بالأطر التمريضية والموارد البشرية الكافية؟ والكشف عن الأسباب الحقيقة وراء التأخر الحاصل في فتح مركز تصفية الدم الجديد أبوابه أمام المرضى لتخفيف العبء عن المرضى بالمنطقة؟.
تعليقات الزوّار (0)
