عفيف: يجمعنا بأطباء الجزائر قسم مهنة إنسانية لا يمكنها أن تتأثر بالخلاف السياسي
الدكتور عفيف: يجمعنا بأطباء الجزائر قَسَم مهنة إنسانية نبيلة لا يمكنها أن تتأثر بالخلاف السياسي
قال رئيس الجمعية المغربية للعلوم الطبية و”أنفوفاك” المغرب، الدكتور مولاي سعيد عفيف، إن ما يجمع أطباء الأطفال بالمغرب مع نظرائهم الجزائريين، هو “قَسَمٌ مهنة شريفة ذات بعد إنساني نبيل، لا يمكنها أن تتأثر بأي خلاف سياسي، شأنهم في ذلك شأن الأطباء الأشقاء الذين تربطهم بنا علاقات شراكة وصداقة داخل باقي بلدان المغرب العربي والقارة الإفريقية ككل”.
وفي سياق آخر، تحدث مولاي سعيد عفيف في تصريح ل “شوف تيفي” عن خطط المملكة الرامية لمحاصرة مرض “بوحمرون”، مشيرا إلى أن تراخي بعض الأسر في تلقيح أطفالها إبان فترة “كوفيد” والحجر الصحي، جعل نسبة التغطية ضد المرض تنخفض من 97 إلى 77 في المائة، وهو ما أدى لظهور بؤرة مرضية بجهة سوس ماسة على سبيل المثال.
وأضاف المتحدث ذاته قائلا: “لهذا فنحن نحث من جديد المواطنين والمواطنات، والأباء والأمهات على ضرورة التوجه دون تأخير نحو أقرب المراكز الصحية لإخضاع أطفالهم لعملية التلقيح ضد المرض.. علما أن اللقاح يتلقاه الطفل في جرعتين، الأولى في 6 أشهر والثانية عند بلوغ 18 شهرا، وإذا كان الطفل قد تلقى جرعة واحدة فقط فعليه أن يخضع للثانية، وإذا لم يسبق له أن تلقى لحدود الساعة أي جرعة، فعليه أن يتلقى الأولى في أقرب وقت ثم الجرعة الثانية بعدها بشهر”.
ولمزيد من التوضيح والإرشاد أشار الدكتور عفيف إلى أن اللقاح ضد مرض “بوحمرون” هو متوفر بالمجان في المراكز الصحية، “وكذلك في الصيدليات التي تعرضه بثمن مناسب لا يتعدى 150 درهما، يتم استرجاع جزء مهم منه ويبقى فقط بسعر 50 درهما، ولهذا أجدد التنبيه لخطورة هذا المرض الذي يهدد حياة الطفل وقد يؤدي به إلى الوفاة في حالة الإصابة، كما أنه مرض معدي جدا، لأن طفلا واحدا مصابا قد يتسبب في نقل المرض إلى ما بين12 و18 شخصا، ولهذا فالبرنامج المعتمد من طرف وزارة الصحة والحماية الاجتماعية يستهدف إجراء التلقيح إلى حدود ست سنوات من عمر الطفل وفي أماكن التجمعات فإن التلقيح يكون مهما كان عمر الطفل”.
المصدر: شوف تي في
