1

الرئيس الجزائري لفلاديمير بوتين: نحن تحت رحمتكم

الرئيس الجزائري لفلاديمير بوتين: نحن تحت رحمتكم

A- A+
  • اعترف عبد المجيد تبون، عند لقائه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو بانهيار الاقتصاد الجزائري، وأكد الرئيس الجزائري أن الجزائر تمر بوضع اقتصادي حرج للغاية، وأنها تود الخروج بأسرع وقت ممكن من النظام المالي العالمي SWIFT  والدخول في النظام المالي BRICS بهدف انعاش الاقتصاد الجزائري الموجود في العناية المركزة.

     

  • وفي قراءة تحليلية لأحد الحلقات المصورة للدكتور عبد الرحيم المنار اسليمي، أكد من خلالها صعوبة دخول الجزائر، في منظومة BRICS نظرا لما يشهده الاقتصاد الجزائري من غموض وتناقض، فمن جهة هناك طفرة في تصدير الغاز والبترول، ومن جهة ثانية هناك انهيار للعملة الجزائرية في الداخل.

     

    هذا ما يرجح، حسب اسليمي، “إعطاء بوتين الأسبقية لدول أكثر قوة ماليا من الجزائر للالتحاق  ب BRICS، كالمملكة العربية السعودية، و مصر، في نفس السياق يعلق الخبير في العلاقات الاستراتيجية، بأسباب محاولة الجزائر تصريف أزمتها الاقتصادية، عن طريق اتهام إعلامها الرسمي، تارة  للمغرب بتزوير الدينار الجزائري، وتارة أخرى للأمارات العربية بتخابرها مع الموساد بهدف نشر البلبلة في الجزائر.”

     

    تحليل يؤكد، حسب اسليمي، تصريح عبد المجيد تبون أن صون استقلال الجزائر لن يأتي إلا بمساعدة قوية من روسيا الفدرالية الصديقة، في التسليح والدفاع عن حرية الجزائر حسب تعبيره.

     

    وهو ما يفسر أيضا طاعة الجزائر وخضوعها للموقف الروسي، فيما يخص المواضيع الجيوسياسية إقليميا، تحديدا علاقة روسيا الفدرالية بدولة مالي وإنشاء قواعد عسكرية على أراضيها، والمشكل الليبي، و إقامة روسيا قاعدتين عسكريتين الأولى في وهران، والثانية في تيندوف.

    من جهة ثانية أكد المحلل السياسي ادريس قصوري، من خلال برنامج تحت المجهر على قناة شوف تيفي، أن الجزائر تسير نحو التفكك والانقسام الى ثلاث دول، مستشهدا بكلمة الرئيس الروسي بوتين عنما قال لعبد لمجيد تبون أن فرنسا أجرت تجارب نووية في صحراء قرب الجزائر، في الوقت الذي تقر فيه فرنسا بإجراء نفس تلك التجارب في الصحراء الجنوبية للجزائر.

    وأن النظام الجزائري يسلك وفق سياسة خارجية خضع فيها بشكل تام لوجهة النظر الروسية فيما يخص الوضع الدولي والنزاع الروسي الأوكراني، ونزع بشكل كامل نحو تصور الكرملين فيما يخص ولادة نظام عالمي جديد.

     

    أ تبعية الجزائر لروسيا، يمكن تشبيهها بالزواج الأرثوذكسي، نظرا للتوجه العدواني لقصر المرادية، وفي تفكير نظام العسكر الجزائري الدخول في مواجهة عسكرية مع المغرب الحليف للناتو بذريعة أنها مسألة أمن قومي

     جدير بالذكر أنه لم يتم التوقيع بين عبد المجيد تبون وبوتين على أي اتفاقية في الزيارة الأخيرة للرئيس الجزائري لموسكو، وما يفسر ذلك حسب الخبيرين هي الطريقة البراغماتية التي تنهجها روسيا الفدرالية في سياستها الخارجية، والتي تختلف بشكل جذري عن طريقة تفكير السياسة الخارجية للاتحاد السوفياتي سابقا.

     

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي
    شرطة مراكش…توقيف شخص متورط في السياقة بطريقة استعراضية بالشارع العام