مؤامرات خارجية تستهدف المغرب عبر’عملاء’الداخل وأدوات مثل بوعشرين والراضي وزيان
قالت فاطمة الزهراء الشاوي المحامية ورئيسة الجمعية المغربية لمناهضة العنف ضد النساء، أن ضحايا الصحافي المعتقل توفيق بوعشرين لم يتم إنصافهن، وأن فريق العمل الدولي للاعتقال التعسفي ” دارو تقرير وتراجعو عليه وأنهم اعتمدوا على تصريحات عائلات المتهمين وليس الضحايا”.
وشددت المحامية، أن المغرب مستهدف من طرف أعداء الخارج عبر استغلال تقارير” جوج ديال المنظمات معروفة بعداءها للمغرب توظف معطيات من طرف جهات داخلية معادية للمغرب أيضا مع الأسف”.
كما، أوضحت عائشة الكلاع رئيسة جمعية الدفاع عن حقوق الضحايا، بوجود علاقة بين بعض الجهات بالمغرب وأعداء المملكة بالخارج، وأنهم يقدمون مغالطات لضرب مصالح المغرب وتوظيفها للضغط على المغرب.
أما، نزهة خبيزة المحامية بهيئة الرباط والفاعلة الجمعوية، فأكدت أن تقارير المنظمات الأخيرة لا تساوي شيئا وخرجت عن دور المنظمات الحقوقية والدولية، تريد التغطية على جرائم المتهمين بوعشرين والراضي تحت غطاء الصحافة والإعلام.
وتنظم، جمعية الدفاع عن الضحايا في هذه اللحظات ندوة صحفية بمقر هيئة المحامين بالرباط، حيث يشارك محامون ومختصون والذين خلصوا إلى أن بعض التقارير الدولية الأخيرة تمييزية وسياسوية لها أجندات لحماية توجه معين.
