مجموعة أكديطال تخرج عن صمتها وترد على مروجي الأخبار الزائفة
مجموعة أكديطال تخرج عن صمتها وترد على مروجي الأخبار الزائفة…لسنا معنيين بقضية التازي ولا علاقة لنا بها…مجموعتنا الصحية تتميز بالشفافية ونعمل في خدمة السياسة التي ينتهجها الملك محمد السادس لتحسين نظام البلاد الصحي
“شوف تيفي”
ردت مجموعة أكديطال، بعد تداول مجموعة من الأخبار الزائفة، المكتوبة والمرئية، على مواقع التواصل الاجتماعي ، وأكدت على ضرورة توضيح بعض الأمور الخاصة بسياسة المجموعة و خطتها للتنمية والتطوير، وذلك احتراما للمواطنين الذين يمكن أن يتعرضوا لخداع جراء هذه الأخبار الزائفة
وشددت المجموعة من خلال بلاغ لها بأن هذا التصريح يتعلق بثلاث قضايا، الأولى تتعلق بالقضية قيد التحقيق حاليا لدى المحكمة المتعلقة باتهام طبيب زميل ومصحة يمتلكها بالدار البيضاء بشأن مزاعم اختلاس أموال من متبرعين، مشيرة إلى أنه و”بدون التدخل في القضية التي هي من اختصاص السلطات القضائية المعنية فإن مجموعة أكديطال تؤكد على أنها ليست معنية بشكل مباشر أو غير مباشر, و بعيدة كل البعد من أي تدخل في لائحة اتهام الزميل، وليس لديها نزاع من أي نوع معه، وتثق في عدالة بلادنا ثقة كاملة والتي سوف تأخذ مجراها حتى تثبت الحقيقة الكاملة بشأن هذه القضية.
وأكدت مجموعة أكديطال بأنها بعيدة تماما عن الممارسات الغامضة التي يتم تضمينها من خلال الرسائل التي تنقلها شبكات التواصل الإجتماعي لأن الممارسات التنافسية للمجموعة تعتمد قواعد المنافسة الشريفة في مجال الصحة العامة من أجل تحسين جودة الخدمة الصحية المقدمة للمريض وإنشاء شراكة متينة ومتوازنة مع الطواقم الطبية
وأضافت المجموعة بأن الخبر الزائف الثاني، يتعلق بالبرنامج الاستثماري لمجموعة أكديطال وخصوصا أصل تمويل هذا التطوير، مشيرة إلى أن التمويل لدى مجموعة أكديطال تميز دائما بالشفافية في نشر المعلومة فيما يتعلق بمضمون خطته الإنمائية وحالة تطورها وكذلك وسائل التمويل التي سمحت بتحقيق ذلك.
وعلى العكس من ذلك ، تضيف المجموعة فقد زودت الصحافة بانتظام بجميع المعلومات ذات الصلة، مشددة على أن المغامرة الريادية للدكتور رشدي طالب ، الذي يتمتع بخبرة 20 سنة في الممارسة الطبية وإدارة المصحات ، بدأت في عام 2011 ، مع إنشاء مصحة جرادة الوازيس, حيث تم إنجاز هذا الاستثمار بالأغلبية بفضل الموارد المالية الخاصة التي أتاحها له والد زوجته الراحل المرحوم حسن أكديم من جهة، ودعم القطاع المصرفي من جهة أخرى وعلى وجه الخصوص المؤسسة البنكية القرض العقاري والسياحي، بفضل الثقة المتبادلة مع الطبيب ـ المستثمر بسبب التزامه و مصداقيته على الساحة الطبية
أبرزت المجموعة بأنه بدأ تطوير المجموعة في عام 2018 ، مع إطلاق برنامج التنمية 2018-2020 ، والذي سمح بافتتاح مصحة عين البرجة في يوليو 2019 ، والمركز الدولي لعلاج الأورام الدار البيضاء أوائل عام 2020 والمستشفى الخاص الدار البيضاء عين السبع و مصحة لونشون خلال الربع الثالث من عام 2020، وقد تم توفير أكثر من 60٪ من التمويل لهذه المشاريع من قبل القرض العقاري والسياحي وتمويل خاص قدمه الدكتور طالب، عائلة أقديم ومجموعة من الأطباء الشركاء الذين وضعوا ثقتهم في المجموعة
وشددت مجموعة أكديطال على أنها تُفعل حاليا برنامجا استثماريا جديدا سمح بافتتاح المستشفى الخاص بالجديدة و المركز الدولي لعلاج الأورام بنفس المدينة في عام 2021 ، بالإضافة إلى أنه سيتم افتتاح تسعة مستشفيات ومصحات خاصة جديدة في مدن مختلفة من المملكة في عام 2022 و 2023. وسوف يتم تمويل هذا البرنامج أيضًا بنسبة تصل إلى 60 ٪ من قبل اتحاد مصرفي ، ويتم تمويل 40 ٪ المتبقية جزئيا عن طريق التمويل الذاتي الخاص وجزئيًا بفضل الدخول في مارس 2020 في 20 ٪ من رأسمال المجموعة ، من طرف الصندوق الاستثماري ميديترانيا كابيتال بارتنرز الذي استثمر أيضًا في عدة قطاعات في المغرب وأفريقيا ، و كما هو معروف، فإن هذا الصندوق يتم تمويله من قبل مؤسسات رائدة مثل بنك الاستثمار الأوروبي ، وبروباركو ، وبنك التنمية الأفريقي ، إلخ….
وفيما يتعلق بالاستثمارات العقارية اللازمة لافتتاح المستشفيات والمصحات الخاصة ، كشفت مجموعة أكديطال على أن تعمل من خلال نهج مبتكر في قطاع الصحة الخاص في المغرب ، من خلال إقامة شراكات استراتيجية مع مجموعة من الشركاء المغاربة، وهم ًاراضي كابيتالً و ًبي إف أو العقارية ً ، التي تمتلك أكثر من ثلثي رأسمال الشركة العقارية ً اكديطال ـ إيمو ً، وهي شركة قابضة أنشأتها مجموعة أكديطال في عام 2020 ، والغرض منها هو بناء مستشفيات ومصحات خاصة لتشغيلها واستخدامها من قبل المجموعة في المجال الطبي حصرا ، بموجب عقود إيجار طويلة الأجل، مبرزة في الوقت نفسه على أن المجموعة، دخلت في شراكات مع شركاء رئيسيين آخرين في قطاع العقارات مثل ً سما إنفست ً لبناء الوحدات الطبية ، من أجل تمكين المجموعة من تركيز مواردها المالية على اقتناء المعدات وتدريب الطاقم الشبه الطبي والعاملين و المساعدين.
وتستند كل هذه الشراكات، حسب المجموعة، على الثقة التي يتمتع بها الشركاء والفاعلون في مجموعة أكديطال وقدرتها على إدارة الوحدات الطبية بطريقة سليمة وشفافة ، وذلك بفضل المصداقية التي اكتسبتها وقدرتها على الوفاء بالتزاماتها تجاه جميع شركائها ، المصرفيين ، الأطباء ، العاملين ، الموردين ، إلخ.
وعلى عكس ما تدعي الأخبار التي تنقلها الشبكات الاجتماعية ، أكدت مجموعة أكديطال ومؤسسيها بأنهم لا يستثمرون في أي مشروع عقاري باستثناء تلك المخصصة لبناء المؤسسات الصحية التي تديرها الشركات التابعة لها أو تخطط لتشغيلها
وأبرزت المجموعة على أنها وبالرغم من استقلاليتها ، فهي فخورة بأن تكون في خدمة السياسة التي ينتهجها صاحب الجلالة الملك محمد السادس ، حفظه الله، بهدف تحسين نظام بلادنا الصحي وتعميم التغطية الطبية لصالح جميع المواطنين، ولأن هذه الإرادة الراسخة لصاحب الجلالة نصره الله الهدف منها تمكين المغاربة من رعاية عالية الجودة ، مما يغذي التزامها و كفاحها اليومي لتقدم لبلادنا منصات تقنية عالية الجودة، وطاقم طبي وشبه طبي على مستوى عالي من الكفاءة والحماس مع رعاية فعالة وسليمة للمريض في جميع مراحل العلاج داخل مرافق المصحات.
وبخصوص القضية الثالثة، فقد أوضحت المجموعة بأنها تتعلق بالشراكة بين مجموعة أكديطال والمؤسسات الرائدة ، ولا سيما مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين، مؤكدة على أنها فخورة بالثقة الممنوحة لها ، بالإضافة إلى مجموعة من الشركاء الاقتصاديين والقطاع المالي ، ومن قبل مختلف الجهات الفاعلة في مجال التعليم، البحث والتطوير والخدمات الاجتماعية ، إلخ، ويتم تعزيز هذه الشراكات بهدف ترسيخ المواطنة بالمجموعة.
وأضافت مجموعة أكديطال بأنها جعلت الشفافية من أولوياتها، حيث تعتبر أول مجموعة صحية خاصة تدعو إلى الشفافية التامة في إدارة الوحدات الطبية، وأول من أكد رغبته في فتح رأس مال المجموعة لجميع المواطنين الذين يرغبون في ذلك من خلال مشروع طرح الأسهم بالبورصة ، وأول من نشر كتاب أبيض بشراكة مع جميع الفاعلين في القطاع يبين طريقة وأساليب العمل التي تعتمدها، ما مكن مجموعة أكديطال أن تصبح الرائدة في قطاع الصحة الخاص بالمغرب.
وقالت المجموعة في بلاغها:” النجاح الناتج عن العمل الجبار يزعج البعض إلى درجة أن يقودهم ذلك إلى تنظيم حملات تشهير ونشر أخبار زائفة في منتديات مختلفة وعبر شبكات التواصل الاجتماعي بدلا من الاستثمار في تطوير النظام الصحي لبلادنا، فلا يوجد شيء يثير الدهشة في ذلك ونحن عازمون على الاستمرار في نهجنا، و نحن مقتنعون بأن المواطنين لن يسمحوا بهذا التضليل ولن يهز شيء من إرادتنا للمساهمة في تحسين نظامنا الصحي وتعميم التغطية الطبية والصحية التي تتم تحت رعاية جلالة الملك نصره الله ”
وختمت مجموعة أكديطال بلاغها بالتأكيد على أنها تحتفظ بطبيعة الحال بالحق في تقديم شكوى أو أي متابعة قضائية ضد أي شخص طبيعي أو اعتباري يحاول الإضرار بصورتها من خلال التشهير و نشر معلومات زائفة .
