قيادة البوليساريو تنهب كل المساعدات الموجهة للمخيمات بل حتى المعدات الطبية
قيادة البوليساريو تنهب كل المساعدات الموجهة للمخيمات بل حتى المعدات الطبية و الأدوية
قيادة جبهة البوليساريو “الفاسدة” لم تترك أي مساعدات كيفما كان نوعها إلا ونهبتها أو هربتها إلى شبكاتها في الخارج لبيعها ، ولم يسلم القطاع الصحي من جرائم القيادة التي لا تمتلك وازعا لا دينيا ولا إنسانيا ولا أخلاقيا.
و حسب منتدى فورساتين، الذي يفضح كل ما يجري داخل مخيمات العار، فإن تاريخ جبهة البوليساريو حافل باختفاء المعدات والتجهيزات الطبية المقدمة التي تصل المخيمات ، فبمجرد وصولها والتقاط الصور تتبخر تلك الأجهزة وكأنها لم تكن قط موجودة، لكن أن يصل الأمر إلى الأدوية وسرقتها فالأمر جلل.
و أضاف المنتدى في تدوينة له على الفايسبوك، فعلى سبيل المثال لا الحصر ، بمستشفى مخيم السمارة تتفاقم منذ أيام أزمة نقص الأدوية لدرجة انعدامها، ورغم إطلاق عدة نداءات لم تجد لها آذانا صاغية، وفي اتصال بطبيب مداوم بنفس المستشفى أكد أن النقص كارثي وينذر بوقوع ما لا تحمد عقباه، وفي تبريره لنقص الأدوية قال لم يعد الأمر يتعلق فقط بالنقص بل بالغياب التام لدرجة أننا لا نجد ما نواجه به الحالات التي تتوافد عليهم من داخل المخيم.
الطبيب المسؤول قال:” إن الأزمة ليست وليدة الأزمة، لكن لم يسبق أن بلغت هذه المستويات، مؤكدا أن السبب الرئيسي هو وجود عصابة من الأطر بوزارة الصحة تشتغل ضمن لوبي تقوده قيادات معروفة تنشط في كل المجالات وتبيع الأخضر واليابس وتستحوذ على المساعدات الغذائية والعينية والتجهيزات ، وقطاع الصحة ليس باستثناء بل يعتبر أحد أكثر القطاعات التي تتلقى المساعدات الدولية ومن الجمعيات والمنظمات الإنسانية ، وتصلنا كميات كبيرة جدا من الأدوية التي تكفي لتغطية الحاجيات لسنوات وليس لأسابيع ، لكن ذات اللوبي الأخطبوط تصل أياديه الطويلة في كل مرة لتلك الأدوية وتقوم جهات معلومة بسرقتها من المخازن ونقلها إلى مستودعات خاصة بهدف تمريرها لاحقا للأسواق الخارجية الإفريقية”.
الجديد في الموضوع حسب الطبيب ، أن تصل أيادي تلك العصابة إلى مخزون المستشفى الخاص بمخيم السمارة ، وأن تستهدفه في خطوة خطيرة لا تراعي الجانب الإنساني ولا غيره ، فقد صارت الأدوية تهرب بشكل لافت من داخل المستشفى وحتى من صيدليته لتباع خارجه للصيدليات الشخصية بالمخيم التي انتشرت كالفطر وصار عددها مبالغا فيه، حيث تعمل كواجهة لتمرير وتخزين الأدوية، وتجد فيها ما لا يستحيل في المستشفى الممون من جهات خارجية لأهداف إنسانية محضة ، لكن الساكنة تجد نفسها مضطرة في كل مرة للوقوف في طوابير خارج تلك الصيدليات الخارجية للحصول على دواء وأداء ثمنه مضاعفا، رغم أنه مقدم لها مجانا ولها الحق في الحصول عليه متى ما احتاجت إليه ، لكن للعصابة رأي آخر ، والقيادة الفاسدة هي الراعية والمشرفة على هذه السرقات ، وهي من تقبض الثمن في النهاية ، والثمن يدفعه الأبرياء المستضعفون.
