1

أبو وائل…حمق حكام الجزائر بلغ منتهاه بفبركة قصص لا يقبلها الأطفال

أبو وائل…حمق حكام الجزائر بلغ منتهاه بفبركة قصص لا يقبلها الأطفال

A- A+
  •  

    كما وعدنا، في نهاية كل أسبوع من خلال بوحه كل يوم أحد على قناة “شوف تيفي”، تطرق أبو وائل إلى التخبط الذي يعيشه النظام العسكري بالجزائر، ومواصلته بكل تفان، استعداء المغرب ومحاربة مصالح المملكة على المستويين الدولي والقاري.

  • وأشار ابو وائل في بوحه، بأنه لم يعد باستطاعة أمهر المحللين التكهن بما يمكن أن يصدر عن حكام الجزائر في المستقبل من الأيام، حيث بلغ الحمق بشنقريحة وتبون منتهاه، ولم يعد عقل صانع القرار هناك، وسمي كذلك لأنه عقال يعقل ما يقوم به الإنسان، يفكر في صواب ما يقول ويفعل. لم يعد تبون والعسكر يفكرون في المواقف المحرجة التي يضعون أنفسهم فيها وهم يبحثون عن متنفس لإلهاء الشعب وفك طوق العزلة المضروب عليهم وتبرير حالة الفشل التي وصلوا إليها في كل المجالات لأن الهدف الوحيد صار هو تصدير الأزمة الداخلية للخارج والتغطية على الفشل الدبلوماسي للتهرب من المساءلة وتأمين استمرارية النظام واستفادته من موارد البلاد لخدمة مصالحه.

    وأضاف أبو وائل “بأن الحل الجاهز هو إلصاق كل فشل بالمغرب، حيث أوجد النظام الجزائري لنفسه عدوا كلاسيكيا خارجيا منذ ستينيات القرن الماضي حين وضع المغرب عدوا خارجيا يستعمله كفزاعة لتحقيق حالة إجماع قسري داخل البلاد، وعبثا يحاول النظام الجزائري لأن العالم المفتوح ومجتمع التواصل يتيح للجزائريين معرفة الحقائق”.

    ووفق أبو وائل ” فقد أصبح حكام الجزائر عبئا على الدولة والشعب، ينتقلون من مشكلة إلى أخرى أفظع منه، حيث لم تعد تهمهم الجزائر بقدر ما يهمهم النيل ممن يرونهم أعداء، ولم يعودوا يختارون معارفهم وأولوياتهم. بل لم يعودوا يفكرون في خطابهم قبل الكلام، إذ في بحر هذا الأسبوع شدد تبون على أن الجزائر لا تقبل أي وساطة مع المغرب مؤكدا رفضه إدراجها في المؤتمر الوزاري لجامعة الدول العربية، ولكنه لم يقل بأن المغرب طلب وساطة لأنه يعلم أن لا وجود لرغبة مغربية في هذه المصالحة الآن ولأنه يعلم أن أدنى شروطها غير متوفرة في ظل الحماقات التي يرتكبها نظام العسكر وأدوات دعايته السوداء”.

    وحسب أبو وائل فقد بلغ الحمق حد فبركة قصة لا يقبلها الخيال ولا يقبل سيناريوها الأطفال في مسلسلات كارطونية. لقد كانت سهرة تلفزية حامضة فرضت على الجزائريين في الإعلام الرسمي ليكتشفوا، من خلال روبورتاج بعنوان “سقوط خيوط الوهم”، خبر تفكيك خلية إرهابية تستهدف أمن البلاد. بعد الانتهاء من مشاهدة هذا الروبورتاج يكتشف المشاهد أن الوهم الأكبر هو المعشش في عقول مفبركي هذا الملف الفارغ لأنهم يفتقدون للخيال العلمي ويحتقرون ذكاء الجزائريين قبل المنتظم الدولي. كيف للرأي العام أن يصدق بأن الموساد خطط للقيام بعمل تخريبي فوق التراب الجزائري بمساعدة المغرب منذ عام 2014 ولم ينجح طيلة هذه المدة ليكتشف الأمن الجزائري هذا المخطط بعد سبع سنوات؟ وكيف يمكن تصور هذا التعاون الاستخباراتي بين إسرائيل والمغرب سنة 2014؟ ولماذا تم الكشف عن هذا الملف الآن بالضبط؟

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي
    شرطة مراكش…توقيف شخص متورط في السياقة بطريقة استعراضية بالشارع العام