شنقريحة: الجزائر تدعم جميع المبادرات الرامية إلى إشعال النيران في دول الجوار
الجنرال السعيد شنقريحة يشعل النيران في الجيران ويقول إن الجزائر تدعم “جميع المبادرات الدولية، الرامية إلى إعادة الأمن والاستقرار إلى دول الجوار” تناقض صارخ بين القول والعمل حرك مواقع التواصل الاجتماعي في دول الجوار الجزائري.
تعليقات من تونس وليبيا والمغرب، تؤكد أن الجزائر ظلت تشعل النيران في دول الجوار، واستولت على أراضي من صحراء تونس وليبيا والصحراء الشرقية المغربية، وهي اليوم تدعي المظلومية وبأن شنقريحة حمل وديع، بينما في نفس الخطاب الذي ألقاه شنقريحة يوم أمس الثلاثاء أمام عناصر الجيش بمنطقة ورغلة أطلق النار على ليبيا قائلا ” الجزائر، لا ولن تقبل أي تهديد أو وعيد، من أي طرف كان، كما أنها لن ترضخ لأية جهة مهما كانت قوتها، ومن هنا فإننا نحذر أشد التحذير، هذه الأطراف وكل من تُسول له نفسه المريضة، والمتعطشة للسلطة، من مغبة المساس بسمعة وأمن الجزائر وسلامتها الترابية”.
وأكد مدونون ليبيون أن المقصود بكلام شنقريحة هو اللواء الليبي حفتر الذي اتخذ مبادرات جادة لتحصين الحدود الليبية مع الجزائر، وعزمه استرجاع مناطق من الصحراء الليبية التي احتلتها آلة عصابة العسكر الجزائري.
بينما تصاعدت أصوات في تونس للمطالبة بفتح ملف الصحراء التونسية المحتلة من طرف الجزائر، أما مدونون مغاربة فدعوا إلى استرجاع الصحراء الشرقية من يد العصابة… وهي مطالب حولت كلمة شنقريحة إلى “نكتة حامضة”، وكان الأجدر أن يقول إن الجزائر تدعم جميع المبادرات الرامية إلى إشعال النيران في دول الجوار”..
المصدر: شوف تي في
