سفارة المغرب بكوبنهاكن تحتفي بالذكرى الـ43 للمسيرة الخضراء في أجواء تقليدية
على رار باقي سفارات المملكة ،نظمت سفارة المملكة المغربية بكوبنهاكن بالدانمارك، يوم أمس الثلاثاء 6 نونبر 2018، احتفالا بالذكرى الثالثة و الأربعين للمسيرة الخضراء بمشاركة أفراد الجالية المغربية المقيمة بالدانمارك بإقامة السفيرة خديجة الرويسي.
وبعد ترحيبها بالمشاركين ،ذكّرت السفيرة في الكلمة الافتتاحية التي ألقتها بالمناسبة بالمحطات التاريخية التي مكنت المغرب من استرجاع أراضيه من القوى الاستعمارية على مراحل، مؤكدة أن إعلان ”المغفور له الحسن الثاني، عن تنظيم مسيرة سلمية من شمال المملكة إلى جنوبها كان بمثابة محطة تاريخية مفصلية في استكمال الوحدة الترابية للمغرب، بفضل عبقرية صانع ومبدع هذه المسيرة الخالدة التي أبانت عن التلاحم الدائم والوثيق بين العرش العلوي المجيد والشعب المغربي الوفي وعن اصطفاف المغاربة قاطبة وراء ملكهم وقائدهم من أجل الدفاع عن مقدسات المملكة” حسب ما ورد في كلمتها.
وحسب ما توصلت له شوف تيفي، ركزت الرويسي في كلمتها على مبادرة الحكم الذاتي والجهوية المتقدمة وعلى ”مسيرات البناء والتنمية التي تعرفها أقاليمنا الجنوبية وباقي أقاليم وجهات المملكة، تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس” داعية في كلمتها ”إلى توحيد الجهود وتجديد العزم لمواصلة السير قدما لصيانة وحدتنا الترابية ولحماية مقدسات بلادنا وصد مكائد الأعداء”، كما حثت الحضور على المشاركة، كل من موقعه، في المسيرات والأوراش المفتوحة والانخراط في الدينامية التنموية التي تعرفها المملكة.
من جهتهم عبر ممثلو الجالية المغربية عن فرحتهم بهذا اللقاء وافتخارهم بمغربيتهم وتشبتهم بأهذاب العرش العلوي المجيد واستعدادهم للدفاع عن مقدسات وطنهم بالغالي والنفيس والوقوف سدا منيعا ضد أعداء وحدة الوطن الترابية.
كما عبروا كذلك عن تجندهم للمشاركة بفعالية في مسيرات التنمية التي يقودها صاحب الجلالة، مؤكدين أن الصحراء مغربية وستبقى مغربية، أحب من أحب وكره من كره، ومجددين التزامهم بقسم المسيرة الخضراء وبثوابت الأمة.

