آخر مسمار يدق في نعش السكن الاجتماعي: الحكومة توقف مبلغ الدعم

آخر مسمار يدق في نعش السكن الاجتماعي: الحكومة توقف مبلغ الدعم

A- A+
  • توقفت المعاملات بخصوص السكن الاقتصادي في زمن كورونا، وهو آخر مسمار يدق في نعش هذا النوع من السكن المخصص للفئات لذوي الدخل المحدود، فبالإضافة إلى مشكل وفرة العرض مع قلة الإقبال الذي سجله هذا النوع من السكن خلال السنتين الفارطتين، نتيجة تراجع الجودة وارتفاع السعر وسَفر الإقامات السكنية خارج الدوائر الحضرية. اليوم تتوقف المعاملات بشكل كلي مع جائحة كورونا، حيث تفاجأ عدد من المستفيدين من شقق سكنية ممن هدمت السلطات مساكنهم في مدينة الرباط، وأكملوا إجراءات القروض البنكية، بعدم قبول ملفاتهم من قبل موثقين، بحجة أنهم لم يتوصلوا بحصة الحكومة لدعم السكن الاقتصادي والتي تصل إلى 40 ألف درهم. وفي اتصال بمكتب موثقة بمدينة تمارة أكدت موظفة بالمكتب لـ “شوف تيفي” أنهم لم يتوصلوا بما يفيد مساهمة الحكومة بـ 40 ألف درهم بالنسبة لعدد من المستفيدين من شقق السكن الاقتصادي والمرحلين من السكن القصديري والذين تم منحهم “بونات” الاستفادة في مشاريع سكنية بتمارة وسلا وعين عتيق.. بالتالي لن تؤدي الموثقة هذا المبلغ من جيبها، وعلى المتضررين انتظار زوال الجائحة، أو الاتجاه رأسا صوب وزارة الإسكان المعنية بملفاتهم.

    وأكد أحد المستفيدين والذي يعمل حارس أمن خاص لأسبـوعية “المشعل” أنه حصل على قرض البنك، وتفاجأ عندما اتصل بالموثق للحصول على مفاتيح الشقة التي استفاد منها، بأن الإجراءات متوقفة دون أن يحدد له مدة زمنية لحل هذا المشكل. ويتساءل هذا المستفيد ماذا يفعل؟ خاصة أنه يعيش رفقة زوجته وطفلين مع حماته في غرفة واحدة للكراء وفي ظل الحجر الصحي وصعوبة العيش في مثل هذه الظروف. وضعية تشمل عشرات الأسر المعلقة إلى إشعار آخر، في انتظار جواب حكومي على أسئلتهم، وإيجاد حل لمعاناتهم في زمن كورونا.

  • وتجدر الإشارة إلى أن الدولة تتحمل 40 ألف درهم كدعم مع مجموعة من الامتيازات الضريبية لفائدة مقتني هذا الصنف من السكن.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي
    تصديرالأدوية محليةالصنع محور سلسلةمن اللقاءات بين وزارةالصحةوممثلي قطاع الصيدلة