بركة يدعو إلى الخروج من التعثر والانتظارية بعد دستور 2011 إلى مرحلة الحماية
دعا نزار بركة الأمين العام لحزب الاستقلال إلى الدخول في مرحلة جديدة بعدَ التعثر والانتظارية اللذين عرفتهما مرحلة ما بعد دستور 2011، من خلال رصده لـ “صعوبة الولوج إلى الحقوق والحريات المضمونة دستوريا بما فيها حرية التعبير؛ والتردد في تكريس الممارسة الديمقراطية وتوسيعها بأشكالها التمثيلية والتشاركية، وصعوبة إقرار توازن جديد بين السلط لترجمة الإصلاح الدستوري على أرض الواقع، مما أدى إلى تغليب منطق الصراع والتدافع، بدل التعاون والتضامن بين المؤسسات، وكذا الابتعاد عن مسار تحقيق الصعود الاقتصادي نتيجة بطء التحول الهيكلي للاقتصاد الوطني، وتراجع مستوى النمو، وضعف نجاعة السياسات العمومية في العديد من المجالات”.
وشدد بركة في كلمة ألقاها بمناسبة تخليد ذكرى تقديم وثيقة 11 يناير 1944 للمطالبة بالاستقلال، عشية اليوم السبت، على “الانتقال إلى مرحلة جديدة ينبغي لها أن تكون مؤطرةً بالمشروع المجتمعي الذي توافق عليه المغاربة من خلال الدستور، مع ترصيد المكتسبات السياسية والاجتماعية والحكاماتية التي حققتها بلادنا في العشرين سنة الأخيرة”.
وأشار بركة إلى أنه “لا يمكن الولوج إلى هذه المرحلة الجديدة دون شحذ وبعث وتنمية الشعور الوطني فينا مجددا على غرار ما كان بالنسبة للأجيال السابقة، ودون أن نسعى إلى مصالحة المغاربة مع أواصر الانتماء إلى الوطن والمواطنة. وهو الأمر الذي لا يأتي فجأة أو دفعة واحدة من غير أن نوفر له الأسباب والمقومات”.
واعتبر الأمين العام لحزب الاستقلال، أن “هذه المرحلة الجديدة ينبغي أن يكون عنوانها الحماية والاعتبار كمقومين اثنين لا غنى عنهما للمواطن المغربي، عبر ضمان الحماية بمختلف أبعادها ومستوياتها”.
المصدر: شوف تي في
