في الذكرى 18 لرحيل دوستويفسكي الأدب المغربي ”محمد زفزاف”

في الذكرى 18 لرحيل دوستويفسكي الأدب المغربي ”محمد زفزاف”

A- A+
  • تحل يوم غد السبت 13 يوليوز الذكرى الثامنة عشر لرحيل الأديب والروائي المغربي محمد زفزاف، الملقب بدوستويفسكي الأدب المغربي، الذي بصم في مجال الأدب بالمغرب، بقلمه ورؤيته الواقعية في رصد ونقل اليومي المعيش إلى جمل ونصوص جمالية.

    ويعد الروائي محمد زفزاف من أهم الأدباء المغاربة المعاصرين الذين عرفتهم الساحة الفكرية في القرن العشرين, و أحد أكثر الكتاب المغاربة الأكثر مقروئية في العالم العربي.

  • وعاش محمد زفزاف طفولة صعبة، حيث توفي والده و هو ابن الخامسة من عمره، وبعد مرحلة الدراسة الجامعية في شعبة الفلسفة حيث درس حينها عند كبار المفكرين المغاربة والعرب، كالجابري والحبابي ورشدي فكار ونجيب وبلدي وغيرهم من الاساتذة، امتهن تدريس اللغة العربية بإحدى إعداديات مدينة االدار البيضاء، ثم ترك التدريس ليتولى أمانة مكتبة الإعدادية. انتقل بعد ذلك للعيش بمدينة الدار البيضاء، بحي المعاريف، حيث تفرغ للكتابة وعاش في عزلة، وصفها النقاد بـ”البوهيمية” بين فضاءات المدينة، وجمعته صداقة كبيرة بالأديبين المغربيين إدريس الخوري و محمد شكري. كانت بداياته في الستينيات، في الشعر، قبل أن ينتقل للقصة و الرواية ، فكانت بداياته عبر نشر قصصه في مجموعة من المجلات الأدبية المشرقية ، كمجلة “المجلة” المصرية والأقلام العراقية والآداب اللبنانية, انضم لاتحاد كتاب المغرب سنة 1968. وأصدر في 1970 أولى مجموعاته القصصية “حوار في ليل متأخر”، ثم روايته الأولى “المرأة و الوردة” في عام 1972. توفي في 13 يوليوز 2001، عن 58 عاما إثر مضاعفات مرض السرطان.

     

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي