1

استنفار ميداني بالقنيطرة لتأمين تصريف مياه الأمطار وحماية البنية التحتية

استنفار ميداني بالقنيطرة لتأمين تصريف مياه الأمطار وحماية البنية التحتية

A- A+
  • بعد سنوات طال فيها انتظار الغيث، استقبلت مدينة القنيطرة تساقطات مطرية غزيرة، استنفرت كافة الجهات المعنية لضمان تدبير أمثل لمخاطر الفيضانات. وفي استجابة سريعة للتقلبات الجوية، أعلنت الشركة الجهوية متعددة الخدمات (الرباط-سلا-القنيطرة) حالة طوارئ ميدانية، بتنسيق وثيق مع السلطات المحلية، لتأمين انسيابية حركة السير وحماية المنشآت الحيوية من أي أضرار محتملة.

    وفي إطار “اللجنة الإقليمية لليقظة والتتبع”، جندت الشركة فرقاً تقنية متخصصة مدعومة بأسطول من المضخات المتنقلة والشاحنات الكبرى، حيث باشرت عمليات تنقية واسعة لشبكات التطهير ومحطات الضخ. وقد ركزت التدخلات على النقاط الحساسة بعمالة القنيطرة لضمان عدم تراكم المياه، بما يضمن استمرار الحياة العامة بشكلها الطبيعي دون انقطاع.

  • وأفاد المدير الإقليمي للشركة، محمد الفارسي، بأن المؤسسة اعتمدت “مخططاً استباقياً” شمل صيانة شاملة لمكونات شبكة التطهير السائل، من قنوات وبالوعات ومفرغات أمطار. وكشف الفارسي في تصريح صحفي عن استخراج أطنان من الأوحال والمخلفات الصلبة من مناطق القنيطرة والمهدية وسيدي الطيبي ومولاي بوسلهام، مشدداً على أن هذه العمليات مكنت من استيعاب كميات الأمطار الكبيرة المسجلة وتصريفها بفعالية.

    من جانبهم، أبدى مواطنون وفاعلون مدنيون ارتياحهم لنجاعة العمليات الميدانية؛ حيث أكد محمد آيت المعاز (من سكان المدينة) أن الجهود المبذولة ساهمت بشكل ملموس في تقليص الخسائر مقارنة بالأعوام السابقة. كما أثنى ياسين حفيض، وهو فاعل جمعوي بمنطقة سيدي الطيبي، على سرعة تدخل سلطات اليقظة ومواكبتها المستمرة للوضع الميداني، مما بث طمأنينة في نفوس الساكنة.

    وتواصل المصالح المعنية تعبئتها البشرية واللوجستية على مدار الساعة، طيلة أيام الأسبوع، لضمان استباق أي تقلبات جوية قادمة. وتعكس هذه المبادرات المقاربة الاستباقية التي ينهجها إقليم القنيطرة في حماية بنيته التحتية ورفع مستوى الجاهزية لمواجهة التحديات المناخية المستقبلية.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي
    كيف يتحول حزب الاستقلال التاريخي إلى “حزب نزار بركة”