1

الدريوش: استراتيجية “أليوتيس” تعزز دينامية الصيد البحري وترفع قيمة الصادرات

الدريوش: استراتيجية “أليوتيس” تعزز دينامية الصيد البحري وترفع قيمة الصادرات

A- A+
  • الدريوش: استراتيجية “أليوتيس” تعزز دينامية الصيد البحري وترفع قيمة الصادرات

    شوف تيفي
    أكدت زكية الدريوش، كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، أن استراتيجية “أليوتيس” التي أطلقت سنة 2009 تحت إشراف الملك محمد السادس، مكّنت من تعزيز مكاسب قطاع الصيد البحري ومعالجة الإكراهات التي كانت تحد من مردوديته. وأوضحت أن هذه الاستراتيجية اعتمدت مجموعة من الإجراءات، أبرزها دعم البحث العلمي، وإعداد مخططات للتهيئة، وتقوية منظومة المراقبة.

  • وخلال جوابها على أسئلة النواب في جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب أمس الاثنين، أبرزت الدريوش أن شبكة الموانئ الوطنية شهدت تطوراً ملحوظاً عبر إحداث موانئ جديدة مثل الدار البيضاء وطنجة ولمهيريز، إلى جانب توسيع ميناء الداخلة، والشروع في بناء ميناء الداخلة الأطلسي. كما تم إنجاز 42 قرية للصيادين ونقاط تفريغ مجهزة، فيما توجد تسعة مشاريع إضافية قيد الإنجاز، من بينها مشروع قرية “إيفري إفوناسن” بإقليم الدريوش بكلفة 147 مليون درهم.

    وأشارت المسؤولة الحكومية إلى أن التقلبات المناخية تؤثر على المخزون البحري وخاصة مادة السردين، لكنها أكدت أن القطاع عرف خلال السنوات الأخيرة دينامية قوية بفضل استراتيجية “أليوتيس”. فقد تجاوزت القيمة المضافة للصيد البحري 6 مليارات درهم، أي نحو 1% من الناتج الداخلي الخام، في حين ارتفعت قيمة الصادرات إلى حوالي 28.8 مليار درهم، مقارنة بـ25 مليار درهم سنة 2021.

    وفي ما يتعلق بتنظيم الأسواق، ذكرت الدريوش أنه تم تعزيز شبكة التسويق بـ14 سوقاً للبيع الأول من الجيل الجديد، و10 أسواق للبيع الثاني، إضافة إلى برمجة ثمانية أسواق للبيع بالتقسيط في أفق 2027. وأشارت إلى أن 61 سوقاً اليوم تعتمد الرقمنة لضمان شفافية أكبر للمعاملات التجارية.

    وبخصوص قطاع تربية الأحياء المائية، أوضحت كاتبة الدولة أن هذا النشاط بدأ يشهد تطوراً مهماً، باعتباره رهاناً لتخفيف الضغط على المصايد الطبيعية وتعزيز الأمن الغذائي. ويستهدف هذا القطاع تحقيق رقم معاملات يصل إلى 500 مليون درهم وتوفير 4000 منصب شغل. وأضافت أنه تمت المصادقة على منظومة قانونية جديدة، وتحديد 24 ألف هكتار كمساحات صالحة لتطوير مشاريع تربية الأحياء البحرية، حيث صُودق على 329 مشروعاً، منها 184 مشروعاً دخل مرحلة الاستغلال.

    كما تم دعم 112 مشروعاً اجتماعياً وتضامنياً، فضلاً عن ثلاثة مشاريع استثمارية كبرى بتكلفة 30 مليون درهم. وشملت التدابير التحفيزية إعفاء المدخلات من الضريبة على القيمة المضافة وتخفيض الرسوم الجمركية على الأعلاف من 40% إلى 2.5%.

    وفي سياق مرتبط، قالت الدريوش، رداً على أسئلة حول وضعية الصيادين التقليديين، إن هذه الفئة تمثل ركناً أساسياً في المنظومة البحرية، إذ يساهم الصيد التقليدي بحوالي 3.8 مليارات درهم، أي 23% من الإنتاج الوطني، ويوفر نحو 60 ألف منصب شغل مباشر. وأوضحت أن هذه الإنجازات جاءت نتيجة مبادرات منها إعداد 30 مخططاً لتهيئة المصايد، وإنشاء ثماني محميات بحرية لتعزيز الاستدامة ورفع مردودية الصيادين.

    كما ذكرت أن القطاع دعم كل قارب صيد تقليدي بثلاثة صناديق عازلة للحرارة للمحافظة على جودة المنتوج، إلى جانب تجهيز 23 تعاونية بجرارات بلغت كلفتها 11 مليون درهم. وعلى المستوى الاجتماعي، تم تعميم التغطية الاجتماعية والتأمين ضد حوادث الشغل بنسبة تغطية 100%، مع تخفيض شروط الاستفادة من المعاش.

     

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي
    شرطة مراكش…توقيف شخص متورط في السياقة بطريقة استعراضية بالشارع العام