1

أبو وائل: الدبلوماسية الأمنية أصبحت جزءا من القوة الدبلوماسية للمغرب

أبو وائل: الدبلوماسية الأمنية أصبحت جزءا من القوة الدبلوماسية للمغرب

A- A+
  • أبو وائل: الدبلوماسية الأمنية أصبحت جزءا من القوة الدبلوماسية للمغرب التي ترفع مكانة المملكة بين الدول

    تطرق أبو وائل الريفي في بوحه الأسبوعي، اليوم الأحد على قناة شوف تيفي، إلى الحدث الأمني دوليا، وهو الدورة 93 للجمعية العامة للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية “الأنتربول” في مراكش، حيث بدت معالم النجاح واضحة من حفلها الافتتاحي الذي كان غاية في الإبداع، ومن عدد الحاضرين والضيوف، ومن جدية التعاطي مع جدول عمل الدورة والقضايا المثارة فيها.

  • وحسب أبو وائل، اتضح النجاح أكثر من خلال إرادة جميع الحاضرين ربح رهان “أنتربول المستقبل”، وهو ما تجلى في توصيات الدورة حول قضايا شائكة مثل “تنامي التهديدات التي تشكلها مراكز الاحتيال العابرة للحدود، والمصادقة على اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة السيبرانية وتنفيذها، وكذا إطلاق المرحلة التجريبية الخاصة بالنشرات والتعميمات الفضية”. كما كانت النقاشات حول قضايا شديدة الأهمية مثل تعزيز الحضور الإقليمي للأنتربول، ومراجعة الإطار القانوني المنظم لمعالجة المعطيات، فضلا عن اعتماد الإطار الاستراتيجي للمنظمة للفترة 2026-2030.

    وأكد أبو وائل، أن دورة مراكش “استثنائية وناجحة على جميع الأصعدة والمستويات” بسبب الإعداد والاستعداد الجيدين اللذان أثمرا عددا قياسيا للدول والمنظمات المشاركة فيها وبحجم تمثيلية مرتفع ساهموا جميعا في إغناء المداولات التي كانت حصيلتها قرارات مبتكرة وتوصيات متقدمة في مواجهة التحديات الأمنية المتزايدة، والسعي إلى إرساء واقع دولي أكثر أمنا وسلاما لصالح جميع الشعوب، مشيرا أن احتضان هذه الدورة شهادة أخرى للمغرب ونجاح أشغالها أكبر تسويق لما يحفل به من استقرار وأمن وبنية استقبال وحسن إدارة وكرم ضيافة. وقد كان لافتا للأنظار تلك الثقة في الذات والاقتناع بنجاح الدورة من خلال اللغة التي استعملها حموشي في كلمته الختامية لأن كل الاستعدادات تمت وفق معايير جودة عالمية والأهداف من الدورة كانت مبنية على احتياجات حقيقية مرتبة بسلم أولويات مدروس بحرفية “كنا، في المملكة المغربية، واثقين من نجاح هذه الدورة، ومؤمنين بأنها ستكون مدخلا لتعزيز أواصر التعاون الأمني المتعدد الأطراف، ومنطلقا لتسهيل التعاون الثنائي بين الدول الأعضاء في منظمة الأنتربول”.

    وأكد أبو وائل، أن المؤسسة الأمنية، تستحق كل الشكر على هذا العمل الموازي الذي تقوم به إلى جانب دورها الأساسي في استتباب الأمن وتقديم نموذج ناجح للتدبير الأمني وتحييد المخاطر أصبح مطلوبا من دول عدة كما بينت الاجتماعات الثنائية التي عقدت على هامش هذه الدورة، حيث أصبحت هذه المؤسسة جزءا من القوة الدبلوماسية للمغرب التي تبدع دبلوماسية أمنية ترفع مكانة المغرب بين الدول، وصارت أحد أهم عناصر تسويق المنتوج السياحي والثقافي والحضاري التي تجعل المغرب من أهم الوجهات السياحية الآمنة في العالم.

    وشدد أبو وائل على أن ” إختيار المغرب ليكون المحطة التي تحتضن هذه الدورة يحمل أكثر من دلالة أوضح بعضها رئيس الأنتربول، اللواء أحمد ناصر الريسي، حين قال بأنها “اعتراف من المجتمع الدولي بمساهمة المغرب في الأمن العالمي”، و”اعتراف بالحضور الدائم للمملكة في مختلف المحافل المرتبطة بالأمن والسلامة، وكذا بانخراطها الفاعل داخل المنظمة”، و”تأكيد جديد للمكانة المرموقة التي يحظى بها المغرب كفاعل رئيسي داخل مختلف هيئات ومبادرات وأنشطة الأنتربول، وكذا لدعمه المتواصل لهذه المنظمة”، و”دلالة على الاهتمام الكبير الذي توليه المملكة لقضايا التعاون الأمني الوثيق بين الدول الأعضاء في الأنتربول”. وقد تكررت هذه العبارات بصيغ مختلفة ومن أكثر من جهة طيلة أيام هذا المؤتمر”.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي
    شرطة مراكش…توقيف شخص متورط في السياقة بطريقة استعراضية بالشارع العام