تأجيل ميناء القنيطرة وتساؤلات حول صلته بوزراء من البيجيدي وشركات إسبانية
تأجيل ميناء القنيطرة لنهاية مينائي الناظور والداخلة تسائل علاقة وزراء البيجيدي بشركات إسبانية
علمت شوف تيفي، أن قادة العدالة والتنمية غاضبون بعد تحقيق للإعلام الإسباني، حول تدخل بعض الأشخاص لصالح شركات إسبانية للاستفادة من صفقات في عدد من الدول منها المغرب.
ووفق معطيات حصلت عليها القناة، فقادة البيجيدي اتفقوا على لزوم الصمت، لسبب وحيد وهو ذكر اسم عزيز الرباح القيادي السابق والوزير السابق بالحزب، حيث يرفض الأمين العام الحالي بنكيران الدفاع عن عزيز الرباح والوزراء السابقين، أو ما كان يسمى بالتحالف من أجل الاستوزار.
وتعليقا على التحقيق الإسباني، والذي يشير إلى فضيحة مدوية بإسبانيا لوزيرين مغربيين، حول إنجاز مشاريع بالمغرب مقابل عمولات من طرف شركات إسبانية، أفاد عزيز الرباح على حسابه بمواقع التواصل الاجتماعي، بأن التحقيق، يتحدث عن زيارة رسمية لوفد إسباني عبر القنوات الرسمية للقاء وزراء مغاربة، وليست زيارات شخصية، كما يشير إلى اجتماعات مع رئيس الحكومة وخمسة وزراء، وليس وزيرين فقط.
وأضاف الرباح، بأن التقرير يُشير إلى اهتمام الشركات الإسبانية بعدد من مشاريع البنية التحتية، وليس ميناء القنيطرة وحده، بل يشمل مشاريع أخرى كالقطار فائق السرعة وغيره، تمامًا كما فعلت وتفعل وفود وشركات دولية عديدة تزور المغرب باستمرار.
واعترف الرباح، بأن مشروع ميناء القنيطرة تم تأجيله سنة 2015 بقرار رسمي إلى ما بعد الانتهاء من مينائي الداخلة والناظور، وهو مشروع استراتيجي لا يُحسم فيه بقرار وزير، بل بقرار أعلى! كما هو معمول به في كل المشاريع الاستراتيجية الكبرى.
وأفاد الرباح، بأنه، من الطبيعي والمتعارف عليه أن يستقبل الوزراء، وكذلك مدراء المؤسسات العمومية ورؤساء الغرف والجماعات الترابية، المستثمرين والشركات المغربية والأجنبية المهتمة بمجالات البنية التحتية والصناعة والسياحة وغيرها، مشيرا بأن التواصل مع وزراء ومسؤولي الدول الأجنبية أمر متواتر ومطلوب. ويتم عادة عبر القنوات الدبلوماسية ولا يحتاج لأية وساطات.
المصدر: شوف تي في
