جيل زيد: نهاية حملة رقمية فضحها الميدان والواقع
انطلقت حركة جيل زيد بضجيج رقمي واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تم رفع شعارات اجتماعية في البداية، تفاعل معها الضحايا من الشباب والمراهقين الذين يقضون ساعات طويلة أمام الهواتف.
ويجمع المتابعون على أن القائمين على الحركة من وراء الشاشات والحواسيب، حاولوا استغلال الحركة لأجندتهم البعيدة عن هموم الشباب المغربي، حيث تراجع الدعم الواسع للحركة بعد اكتشاف الجميع للأجندة الخفية.
ويبدو أن الحركة انطلقت وسط ضجيج واسع، وستنتهي في صمت، وهو ما تؤكده أعداد المحتجين في الوقفات الاحتجاجية الأخيرة، حيث حضر العشرات فقط تلبية لدعوة الحركة.
وانتهت الوقفات التي دعت إليها الحركة في عدد من المدن على وقع الفضيحة، حيث لم يلب الشباب الدعوة للمشاركة في الوقفات المعلنة، وأن الأعداد لا تتجاوز العشرات وغالبيتهم معروفون بانتماءاتهم.
ولم يتجاوز عدد المشاركين في أي وقفة العشرات، أغلبهم من الكهول والوجوه المألوفة في الاحتجاجات الموسمية، فيما غاب الشباب الذين ادّعت الحركة تمثيلهم، ولا تلك القوة الرقمية التي تغنت بها الحركة لأسابيع.
ويظهر أن الميدان والواقع كشف حقيقة الحركة، حيث أن الغالبية العظمى من الشباب والمراهقين، انسحبوا من غرف رقمية للدردشة، بعد يقينهم بأن أهداف الحركة الحقيقية غير معلنة، وأن مطالبها الاجتماعية ليست سوى شماعة أو غابة تخفي أكثر مما تظهر.
المصدر: شوف تي في
