الحكومة المغربية تطلق “الجيل الجديد” من التنمية المجالية
الحكومة المغربية تطلق “الجيل الجديد” من التنمية المجالية: الشباب الصحة التعليم والجبال والواحات على رأس الأولويات
تفعيلاً للتوجيهات الملكية الواردة في الخطاب الملكي الأخير لافتتاح البرلمان، أعلنت الحكومة المغربية عن إطلاق “الجيل الجديد” من برامج التنمية المجالية المندمجة، محددةً أولويات واضحة تركز على إحداث دينامية تنموية تحقق عدالة اجتماعية ومجالية أكبر.
وتأتي هذه البرامج ضمن الأولويات الأربعة لمشروع قانون المالية لسنة 2026، الذي عُرضت توجهاته العامة في المجلس الوزاري برئاسة الملك محمد السادس، حيث سيتم التركيز على ترصيد الخصوصيات المحلية، تعزيز الجهوية المتقدمة، ومبدأ التضامن بين المجالات الترابية.
تشغيل الشباب ودعم قطاعي الصحة والتعليم في الصدارة
حددت الحكومة القضايا الرئيسية ذات الأسبقية، وفي مقدمتها:
إحداث مناصب الشغل للشباب: كأولوية قصوى لتمكين هذه الفئة الحيوية.
الدعم الفعلي لقطاعي التربية والتعليم والصحة: لضمان تأهيل الرأسمال البشري وجودة الخدمات الأساسية.
وفي هذا الإطار، سيشهد قانون المالية لـ 2026 تعزيزاً للمجهود الميزانياتي المخصص لقطاعي الصحة والتربية الوطنية، ليصل إلى غلاف مالي إجمالي يقدر بـ 140 مليار درهم، بالإضافة إلى إحداث أزيد من 27,000 منصب مالي لفائدة القطاعين.
و تنفيذاً للتوجيهات الملكية، ستولي الحكومة عناية خاصة لـ المناطق الأكثر هشاشة، لاسيما مناطق الجبال والواحات، بهدف تأهيلها مجاليًا. كما سيتم التركيز على التنمية المستدامة للسواحل الوطنية، وتوسيع نطاق البرنامج الوطني لتنمية المراكز القروية الصاعدة.
بحيث تستغل الحكومة على مشاريع ضخمة لتحديث البنية التحتية الصحية والتعليمية، وفيما يخص قطاع الصحة، ستركز الحكومة على تحسين العرض الصحي عبر:
افتتاح المركزين الاستشفائيين الجامعيين بكل من أكادير والعيون.
استكمال أشغال بناء وتجهيز المركز الاستشفائي ابن سيناء بالرباط.
مواصلة أشغال بناء المراكز الاستشفائية الجامعية بكل من بني ملال، وكلميم، والرشيدية.
إطلاق عملية تأهيل وتحديث 90 مستشفى على المستوى الوطني.
أما في قطاع التربية الوطنية، فسيتم العمل على تسريع تنزيل خارطة الطريق لإصلاح المنظومة التربوية من خلال تسريع تعميم التعليم الأولي، وتعزيز خدمات دعم التمدرس، وتحسين جودة التعليم.
ويُشار إلى أن إعداد هذه البرامج سيتم بناءً على تشاور موسع مع مختلف الفاعلين المعنيين على المستوى الترابي، بهدف ترسيخ مقاربة تشاركية وغير مسبوقة في التنمية المجالية.
المصدر: شوف تي في
