الخطاب الملكي في البرلمان طمأن المغاربة ووضع الاحتجاجات في حجمها الطبيعي
أبو وائل: الخطاب الملكي بالبرلمان طمأن المغاربة ووضع الاحتجاجات في موقعها الطبيعي وحجمها الحقيقي
كشف أبو وائل الريفي في بوحه، اليوم الأحد على قناة شوف تيفي، بأن الخطاب الملكي الافتتاحي للدورة التشريعية الخريفية الأخيرة في هذه الولاية الانتخابية، لم يكد ينتهي حتى بدأ الكل يراجع أوراقه ويحين مواقفه مما أريد له أن يسمى زورا انتفاضة جيل ويضفي عليه صبغة “الثورة الشعبية”.
وأضاف أبو وائل “بأن الجميع اصطدم بواقع آخر تمثل في محتوى الخطاب الذي وضع كل شيء في إطاره الطبيعي وكرس القناعة التي يلزم أن تكون راسخة عند الجميع، وهي أن المغرب دولة قانون ومؤسسات راسخة جذورها ولا يمكن أن ترتبك مسيرتها بأي شيء مهما كان.
وأوضح أبو وائل” أن فئة ممن استمعت للخطاب اطمأنت لأن أعلى سلطة في البلاد، والتي تتوفر على كل المعطيات وإمكانيات تقييم الوضعية، وضعت تلك الاحتجاجات في موقعها الطبيعي وحجمها الحقيقي ضمن احتجاجات كثيرة لم تتوقف في المغرب، ولا ينبغي لها أن تتوقف لأنها مظهر من مظاهر الديمقراطية والحرية في بلد يرسخ الاختيار الديمقراطي كثابت من ثوابت المملكة، ولأنها كذلك آلية من آليات التعبير الشعبي والرقابة على المؤسسات والمسؤولين لا يمنعها القانون ولكنه فقط ينظمها حتى لا تضر بالنظام العام ولكي تكون تعبيرات شعبية إيجابية وبنائية”.
وحسب أبو وائل، تضمن الخطاب الملكي تنبيها عميقا للحكومة والبرلمان والمجالس المنتخبة وتذكيرا لكل المؤسسات بأنها يلزم أن تسرع عملها للوفاء
بوعودها وتقليص السرعات وتقريب الفوارق المجالية والفئوية.
وشدد أبو وائل على أن الرأي العام المغربي اطمأن بعد الخطاب الملكي أن الوضع في البلد لا يثير القلق كما يريد البعض تصويره ويتناقله عبر الوسائط الافتراضية التي تخدع المدمنين عليها و “تبيعهم القرد وتضحك على من اشتراه”، وأدرك المغاربة أن الاحتجاجات جزء من الدينامية العامة للبلاد ولا تستدعي ما يطالب به البعض من مطالب غير دستورية وغير واقعية وغير متناسبة مع حجمها.
المصدر: شوف تي في
