للمغرب تاريخ وأعراف وخبرات قادرة على التصدي لاستيراد نماذج لزعزعة الاستقرار
أبو وائل: للمغرب تاريخ وأعراف وخبرات قادرة على التصدي لاستيراد نماذج لزعزعة الاستقرار
تطرق أبو وائل الريفي في بوحه على قناة شوف تيفي، كما كان منتظرا، لعمليات النهب والتحريض التي صاحبت دعوات للاحتجاج من طرف ما يسمى بجيل زيد.
وأوضح أبو وائل في بوحه بتصرف، أن خطاب التحريض الممنهج ضد السلطات وبفبركة الصور ونشر الأخبار الزائفة كان أسلوبا ممنهجا، واتضح استعماله من اليوم الأول بعد ضبط النيابة العامة لحالة التلاعب في الصور المنشورة بهدف التحريض وهو ما يعتبر جريمة كان يجب على من يقف وراء هذه الاحتجاجات اتخاذ مواقف صارمة منها. حالات التخريب والاعتداء كانت تتطلب ممن يقف وراء هذه الاحتجاجات تحمل مسؤوليته والتبرؤ المبكر منها وعدم مؤاخذة السلطات العمومية على تدخلها لإنفاذ القانون لأن الحرية ليست مطلقة بل مقيدة بالقانون كما هي تدخلات القوات العمومية ملزمة باحترام الشرعية.
وأفاد أبو وائل، ما شاهدناه هو تنصل الكثير من تحمل المسؤولية وترك السلطات الأمنية وحدها في الواجهة كما هي عادة بعض الكائنات الفوضوية والانتخابية التي لا تحكمها إلا هواجس آنية وحسابات ضيقة على حساب مصلحة المغرب والمغاربة.
وأضاف أبو وائل، من هيج القاصرين وجلب قطاع الطرق وحمالة الحجارة والسفهاء لأماكن المظاهرات عليه أن يتحمل مسؤوليته. ومن يلتمس المبررات لسلوكهم الأرعن عليه أن يتحمل مسؤوليته. ومن يساوي بين الضحايا من السلطات العمومية وبين الجانحين عليه أن يراجع حساباته. ومن كان ينتظر أن تقف السلطات العمومية متفرجة على نهب مركز للدرك الملكي أو غيره من المنشآت السيادية ليس أمامه إلا إعادة تقييم مواقفه قبل فوات الأوان. ومن عجز عن تأطير حالة الهيجان ما عليه إلا الاعتراف والانسحاب وترك المجال للسلطات العمومية لتعيد الأمور إلى نصابها.
وأكد أبو وائل، أن كل البلاغات، سواء من السلطات الأمنية أو وزارة الداخلية أو السلطة القضائية، تؤكد على التطبيق الحازم للقانون ضد أي خروقات تتجاوز ما يمكن التسامح معه تغليبا لمقاربة التفهم والتجاوز، وعلى من ألف الاستنساخ البليد للتجارب من خارج المغرب استيعاب أن للمغرب تاريخ وأعراف وخبرات قادرة على التصدي لاستيراد نماذج لزعزعة الاستقرار وفق مقاربة لن توقع المغرب فيما يحلم به جيران السوء والحالمون بالثورات الكمونية والتواقون للمرحلة الكولونيالية التي ولت إلى غير رجعة.
ووفق أبو وائل، سينتصر المغرب بيقظة مؤسساته الحامية لترابه وشعبه ونظامه، وبفضل تغليب مواطنيه لمصلحته على كل ما دون ذلك، وسيخسأ المتآمرون والكائدون وأصحاب الأجندات التخريبية، وسيستفيق جزء من الشباب المغرر بهم كما استفاق من سبقهم وكلنا نأمل أن لا يتأخر الاستيقاظ لأن الندم حينها لن ينفع في شيء وسيتضررون مما يفعلون بينما لن يتضرر المغرب لأن حماته نذروا أنفسهم لخدمته مهما كلفهم ذلك من ثمن و سيبقى المغرب شامخا مستقرا قادرا على الفعل لأن خروج الآلاف إلى الشارع لن يصادر حق الملايين من المغاربة الذين يؤمنون بالمغرب المستقر و يتطلعون إلى تطويره و تحقيق التقدم و تحسين شروط العيش في ظل الاستقرار والأمن.
المصدر: شوف تي في
