الرميد: القوات الأمنية تلقت تعليمات صارمة بالتعامل المرن مع الاحتجاجات
الرميد: القوات الأمنية تلقت تعليمات صارمة بالتعامل المرن مع الاحتجاجات ولكل أزمة حلول
علق المصطفى الرميد وزير العدل والحريات السابق، على أعمال الشغب والاحتجاجات التي قادها ما يسمى بشباب زيد، معترفا باختراق عنيف للاحتجاجات ومطالبا المنظمين بضبط الانفلاتات.
ووفق تعليق الرميد على مواقع التواصل الاجتماعي” فإذا كان من حق المواطنين المطالبة بالحقوق، والاحتجاج السلمي على الأوضاع، فإن من واجب الحكومة أن تحرص على الاستماع الى المحتجين ، وتفهم غضبهم، وتقديم أجوبة مقنعة لمطالبهم.
وشدد الرميد، على أن ” ذلك مفيد في تطوير الأوضاع، والتنبيه إلى الاختلالات، وتجاوز الاختصاصات، ويبصم على حيوية الشباب، وطموحهم في إسماع صوتهم، غير أن الانزلاق إلى العنف، بدأ محدودا، فإن رقعته أتت رويدا رويدا، إلى أن أصبح مثيرا ومقلقا”.
ووفق الرميد، يقع ذلك مع يقيني، بأن القوات الأمنية، بكافة مكوناتها، تلقت تعليمات صارمة، بالتعامل المرن مع الاحتجاجات، وتفادي استعمال القوة قدر الإمكان، ويقيني، أيضا، أن الشباب المحتج، لا يستهدف المس باستقرار البلاد وأمنها، لكن، وقع للأسف الشديد، خلاف ما حرص الطرفان على تفاديه، وذلك بحكم الاحتكاك الميداني، بين قوى أمنية، تقوم بواجبها في ظروف صعبة، مما يفرض عليها أحيانا ممارسات لم تردها، ولاهي قصدتها، وبين شباب في عمومه مصر على السلمية، إلا أن صفوفه اقتحمتها عناصر عنفية، جعلت من رجال الأمن هدفها، وانزاحت إلى ممارسات تسيء إلى الأهداف الشبابية النبيلة”.
وحسب الرميد، فإن من الواجب على الشباب، ضبط كل العناصر المنفلتة، ومنع تجاوزاتها، لأنها تشوه احتجاجهم، وتنزع عنه السلمية، أما الحكومة، فمن واجبها أن تجيب على الاحتجاجات الجارية، بأجوبة مقنعة، بكل وضوح ومسؤولية، وأن تفتح وسائل الإعلام العمومية، أمام الشباب، في حوار مباشر مع مسؤوليها، بعيدا عن لغة الخشب التي بدا أنها اللغة الوحيدة التي يتقنها بعض كبار المسؤولين”.
وأوضح الرميد، أن لكل أزمة حلول، والحلول، اليوم، بيد الحكومة، التي لا يجوز أن تترك الشارع لمواجهات مؤسفة، مؤلمة، بين شباب مغربي، بعضه يدافع عن أمن البلاد واستقرارها، والبعض الآخر، يدافع عن حق المواطنين في الصحة والتعليم، ومع ذلك تقع إصابات، وحرائق، وخسائر، تشوه صورة البلاد، وتعمق مشاكلها.
المصدر: شوف تي في
