أوزين:ننصح حكام الجزائر بأن يضعوا في بطونهم “بطيخة صيفي”والجبهة الداخلية متراصة
أوزين: ننصح حكام الجزائر بأن يضعوا في بطونهم “بطيخة صيفي” والجبهة الداخلية متراصة
شوف تيفي
تحت عنوان “البيان في كوابيس وهذيان حكام الجزائر”، انتقد محمد أوزين الأمين العام لحزب الحركة الشعبية في مقال راي، المحاولات اليائسة الذباب الجزائري، حول ما سمي بحراك شباب z.
وأكد أوزين ” بأن الجارة الشرقية لا تترك فرصة تمر إلا ويشهرون العداء، وينفثون سموم حقدهم الدفين لبلد عظيم من حجم المغرب ساندهم دوما في الضراء قبل السراء، فتراهم لا يتركون يوما يمر إلا و يعلنون الضغينة، مرة بالتجني والمغالطة، ومرات بالتضليل والافتراء من أجل إشباع نزوة عقدة مزمنة اسمها المغرب”.
وأفاد أوزين” لسنا في حاجة إلى التذكير في كل مرة بمسببات هذه العقد العضال التي استعصى معها كل علاج، ولا يسعنا في التعامل مع أعراضها سوى الابتهال إلى العلي القدير لعل وعسى أن تحدث المعجزة ويشفى حكام الجيران من بلواهم ومن عقابيل العشرية الدموية التي لا تزال تسم ذاكرتهم القصيرة والمثخنة بمخلفات وباء الحرب الباردة المستدام والمتحور في أجنداتهم الجامدة والمتقادم”.
ووفق أوزين، نشرت صفحات جزائرية موجهة من طرف الطغمة العسكرية تدوينات حول المغرب والتي هي في الواقع مدعاة للسخرية والضحك، وذلك على ضوء الحراك الشبابي الذي يرفع مطالب اجتماعية بحتة: التعليم، الصحة والسكن، في تشبث بالسلمية وتحت سقف دولة المؤسسات والمكتسبات.
وأوضح أوزين، فعلى امتداد كل المدن التي خرج فيها بعض الشباب، وهذا ما تؤكده التقارير الإعلامية و” اللايفات” المباشرة على مواقع التواصل الاجتماعي، والمعاينة في الميدان لم يسجل أدنى خروج عن “نص” وسياق المطالب الاجتماعية، وهي المطالب التي لم نتردد في الترافع من أجلها كحزب سياسي يشتغل في إطار المؤسسات، وبالتالي نرفع التحدي أمام الإعلام الجزائري وصفحاته المخدومة والمسخرة على مختلف مواقع التواصل الاجتماعي أن يعطي دليلا واحدا ووحيدا على المزاعم المرضية التي أفرزتها عقلية نظام يقتات من الحقد ويتغذى من التحامل على المملكة المغربية.
وأضاف أوزين” لذلك نحكم على المحاولات اليائسة لحكام الجيران الركوب على الاحتجاج الشبابي في المغرب بكونها عرض ارتجاج في أمخاخ من يتحكمون في مصائر شعب هذه الجارة المغلوب على أمرها، أما نحن في المغرب، فليس لدينا أدنى عقدة أو مركب نقص من أي دينامية حاملة لمطالب اجتماعية وحقوقية، في إطار احترام القانون المنظم لحق التظاهر والاحتجاج. لأن التشبث الكبير والراسخ لجميع المغاربة فطرة وقناعة بدولة المؤسسات والحق والقانون هو الذي جعل المملكة الشريفة بقيادة ملكية حكيمة تصنع التميز والاستثناء.
ونصح أوزين، حكام الجيران بأن يضعوا في بطونهم كما يقول أشقاؤنا في بلاد الكنانة “بطيخة صيفي”، ونقول لهم حتى وإن ارتكنوا واستكانوا إلى نومة أهل كهف قرونا عديدة، سيستفيقون ليروا دوما مغربا أكثر رقيا واستقرارا وديمقراطية، يسود فيه ود واحترام ووفاء موصولين بين ملكية حكيمة وشعب متلاحم يعض على وحدته وأمنه وأمانه بالنواجد، وبجبهة داخلية متراصة وصلبة تنكسر عليها دائما وأبدا دسائس الخصوم.
المصدر: شوف تي في
