أبو وائل: الملك مثله مثل رؤساء الدول في العالم يستعمل هاتفا مشفرا
أبو وائل: الملك مثله مثل رؤساء الدول في العالم يستعمل هاتفا مشفرا غير مرتبط بالشبكة العنكبوتية
كشف أبو وائل الريفي، في بوحه على قناة شوف تيفي اليوم الأحد، بأن كثرة التدوين على مواقع التواصل الاجتماعي، لن تؤثر على الرأي العام.
وأفاد أبو وائل، في بوحه ، أن بعض الجالسين في “موقف/طابور” الابتزاز في “اختلاقانوت”، يرون فرصة لن تعوض فأكثروا من التدوين ظنا منهم أن إغراق الفضاء الأزرق بإسهال التدوين يمكن أن يؤثر على الرأي العام أو يؤججه للضغط على الدولة، وتناسوا أن المغرب دولة قانون ومؤسسات لا يخضع للابتزاز.
وحسب البوح ذاته، فذاكرة المجاذيب وخدامهم قصيرة لأنهم تناسوا ما آلت إليه فضيحة بيغاسوس التي لم يخضع فيها للابتزاز وتشبث فيها بمقاومة كل المبتزين حتى أوصلهم للقضاء فخرست ألسنتهم وعجزوا عن إخراج أدلتهم واحتموا بما يتيحه لهم القانون للتملص من كشف الحقيقة أمام القضاء رغم أن تلك المحطة كانت مناسبة لهم للنيل من المغرب ولكنهم أثبتوا أن لا أدلة عندهم، وزاد من ورطتهم تقارير مؤسسات رسمية في أكثر من دولة تبرئ المغرب من امتلاك أو استعمال بيغاسوس.
وأوضح أبو وائل، أن ما يراهن عليه أصحاب “اختلاقانوت” هو الوقيعة بين مؤسسات الدولة بادعاء التنصت على مكالمات مسؤولين، وهذه فرية تجاوزت كل حدود المنطق مما يجعلها أقرب إلى “حماقاتانوت”.
وأكد أبو وائل، أن ملك البلاد مثله مثل رؤساء الدول في العالم يستعمل هاتفا مشفرا téléphone cryptéغير مرتبط بالشبكة العنكبوتية، والأمر نفسه ينطبق على المقربين منه، وفي المقدمة مستشاروه ورئيس الحكومة ووزير الداخلية ومديرا المخابرات الداخلية والخارجية وغيرهم من محيط الملك المقرب في المؤسسات الاستراتيجية الذين يتعاطون مع أسرار الدفاع الوطني.
وشدد أبو وائل، على أن الحقد الأعمى ينسي الطوابرية هذه الحقيقة المعروفة في العالم، وذاكرتهم المثقوبة تجعلهم لا يتذكرون ما كتبناه في هذا البوح أكثر من مرة بهذا الشأن رغم أنهم يدمنون قراءته ويراجعونه مرات ومرات ويتداولون في أفكاره بينهم.
وأكد أبو وائل، أن العمى بلغ بيتامى بيغاسوس مبلغا صاروا يصدقون فيه أن الرأي العام قد يصدق اختلاقات لا يتقبلها عقل ولا يجيزها منطق لأنهم يقتنعون يوما بعد آخر أن حموشي والمؤسسة الأمنية يشكلون حاجز الصد تجاه أطماعهم في إضعاف المغرب وابتزازه وإخضاعه. هم أعلم من غيرهم بأن هذه الاختلاقات غير قابلة للتصديق ولكن ليس أمامهم طريقة أخرى للنيل من حموشي سوى المرور عبر أسماء أخرى و يتناسون أن الملك هو الأول العارف بالحقيقة الكاملة و من يحدد أسماء المسؤولين المجبرين باستعمال الهواتف المشفرة.
المصدر: شوف تي في
