غضب كبير لفلاحي سوس بسبب محطة تحلية المياه
غضب كبير لفلاحي سوس بسبب محطة تحلية المياه
شوف تيفي
تسبب مسؤولو الغرفة الفلاحية لجهة سوس ماسة، في إشعال حالة غضب وإحتقان كبيرين وسط الفلاحين، خاصة الصغار وغير المتحزبين منهم، بعد إعادة تدوير قضية محطة لتحلية المياه، لفائدة ساكنة تارودانت.
وبدأت فصول القضية، مع قرب الإنتخابات التشريعية النقبلة، حيث أعادو نفس سيناريو سنة 2020 وماقبلها، وهو الترويج بمحطة تحلية المياه، من أجل إنقاذ سوس عموما، وإقليم تارودانت على الخصوص، مع العلم ان المحطة كان يجب ان تدخل الخدمة منذ شهور، حسب البرنامج الانتخابي المتحكمين في الغرفة الفلاحية اسوس ماسة.
ويبدو أن خطة مسؤولي غرفة الفلاحة إنقلبت عليهم، بل تسببت في غضب كبير قد يكون له مابعده إذا إستمر الجفاف السنة المقبلة، حيث عادو لرفع شعار محطة تحلية المياه من أجل ضمان الاصوات، ليكتشف الجميع بعد سنوات أنهم كانوا ضحية إستغلال سياسي ضيق، وأن محطة تحلية المياه، أعدت خصيصا لتزنيت، وأن مايتبقى سوف يتم تحويله لشركة بيع مياه السقي بتارودانت.
ولاحديث باسواق جهة سوس ماسة، سوى الإستغلال الفج لشح المياه في جهة سوس ماسة، حيث ظهر أن المتحكمين في الغرفة الفلاحية لم يقدموا شيئا للفلاحين، بل فقط تحسين إستثماراتهم الشخصية، لكونهم من كبار الفلاحين والمصدرين الذين دمروا الفرشة المائية وصدروها للخارج كفاكهة.
وإعترف أعضاء بالغرفة الفلاحية لسوس، بعدم وجود أي قرارات او إجراءات لصالح الفلاحين، طيلة الاربع سنوات الماضية، حيث هناك إختلاف كبير بين ماقامت به غرفة الفلاحة في سوس ومثيلاتها في باقي ربوع الوطن.
الغضب على الغرفة الفلاحية بسوس، لايقتصر على فلاحي تارودانت واشتوكة أيت باها، بل وصل الامر إلى إقليم طاطا، حيث تعالت الأصوات بالعودة إلى جهة كلميم واد نون، نظرا لكون غرفة الفلاحة بسوس، عاجزة على تنقية وتأهيل السواقي التي خربت منذ الفيضانات التي ضربت المدينة في السنة الماضية.
المصدر: شوف تي في
