ترقب لتعيين رئيس جامعة ابن زهر وتخوف من تكرار تجربة المقربين أولى
بعد فضيحة قيلش: ترقب لتعيين رئيس جامعة ابن زهر وتخوف من تكرار تجربة المقربين أولى
شوف تيفي
يبدو أن الدخول الجامعي المقبل، بجامعة ابن زهر بأكادير، سيكون ساخنا، بعد صيف حار جدا بجهة سوس ماسة عامة، وعاصمة الجهة أكادير على وجه الخصوص.
ويترقب مختلف الفاعلين من طلبة و أساتذة وموظفين، نتائج رئاسة الجامعة، التي جرت يومي 02 و 03 يوليوز 2025، حيث يتزامن الترقب، بعد فضيحة “قيلش” ، التي لا زالت تداعياتها تهيمن على الأجواء بجامعة ابن زهر.
ويعيش قطاع التعليم العالي وطنيا، على وقع الإقالات أبرزها إعفاء كل من رئيس جامعة ابن طفيل و رئيس جامعة مولاي إسماعيل من مهامهما تحت طائلة سوء التسيير و اختلالات في التدبير.
ويتخوف المتتبعون، من تكرار تجربتي الجامعتين، عبر القطع مع المحسوبية و المحاباة خلال أجرأة تعيين رؤساء الجامعات، خاصة إذا علمنا أن الرئيسين المقالين كانا من المقربين من وزير التعليم العالي السابق، و هو الأمر الذي كان حاسما بالخصوص عند تعيين رئيس جامعة مولاي إسماعيل.
ويرى بعض النقابيين والعارفين بخبايا الأمور، أن الطريق نحو الرئاسة معبدة للمرشح المحظوظ بالرغم من تجربته الفاشلة كرئيس جامعة سابقا، حيث هناك إشاعات بأن شخصية معروفة بانتمائها الحزبي هي التي ستفوز بالمنصب ما يعني تكرار نفس السيناريوهات السابقة.
المصدر: شوف تي في
