سلا: أسر تنتظر منذ شهور الدفتر العائلي للحالة المدنية
سلا: أسر تنتظر منذ شهور الدفتر العائلي للحالة المدنية
شوف تيفي
وجهت البرلمانية نادية تهامي، سؤالا كتابيا، إلى عبد الوافي لفتيت وزير الداخلية، حول الخصاص في دفاتر الحالة المدنية بالجماعة الترابية أبي القنادل بسلا.
وحسب النائبة، تُعدّ وثائق الحالة المدنية، وفي مقدمتها الدفتر العائلي، إحدى الركائز الأساسية للمنظومة الإدارية ببلادنا، بالنظر إلى دورها المحوري في توثيق الوثائق المدنية للأسر، من تسجيل الولادات وإثبات الوفيات، واستصدار مجموعة من الوثائق الرسمية، وعلى رأسها رسوم الولادة، فضلاً عن ارتباطها المباشر بعدد من المساطر القانونية والإدارية ذات الطابع الشخصي والاجتماعي.
في هذا السياق، وردت معطيات ميدانية، تفيد بوجود خصاص كبير ومُقلق في دفاتر الحالة المدنية بعدد من مكاتب الحالة المدنية، وعلى وجه الخصوص بمكتب الحالة المدنية بالجماعة الترابية أبي القنادل التابعة لعمالة سلا، إضافة إلى غياب نظام المداومة، الذي يُعد آلية ضرورية لضمان استمرارية تقديم الخدمات الحيوية، وتفادي تراكم الطلبات وتعطيل مصالح المواطنات والمواطنين، وهو الوضع الذي تعاني منه ساكنة الجماعة الترابية المذكورة.
ووفق النائبة، ونتيجة لذلك، فإن هذا الوضع المقلق، خلق حالة من التذمر والاستياء العام، لدى الأسر التي باتت تنتظر التوصل منذ شهور بهذه الدفاتر، لاسيما تلك التي رزقت بمواليد، وتجد نفسها عاجزة عن استكمال المساطر القانونية المرتبطة بتسجيلهم.
وشددت النائبة، على أن استمرار هذا الوضع يثير تساؤلات جوهرية حول أسباب هذا النقص الحاد، في هذه الدفاتر، ومدى قدرة المصالح الإدارية المحلية على ضمان استمرارية هذه الخدمة الحيوية، خاصة في ظل توجه بلادنا نحو تحديث الإدارة ورقمنتها، وتكريس الحق في الولوج السلس، إلى الخدمات العمومية.
المصدر: شوف تي في
