حفل استقبال ببيلباو بمناسبة الذكرى 26 لعيد العرش بحضور شخصيات مغربية وإسبانية
حفل استقبال بهيج ببيلباو بمناسبة الذكرى 26 لعيد العرش المجيد بحضور شخصيات مغربية وإسبانية
شوف تيفي
بمناسبة الاحتفال بالذكرى 26 لاعتلاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس عرش أسلافه الميامين، نظمت القنصلية العامة للمغرب ببيلباو إسبانيا، حفل استقبال بهيج حضرته شخصيات بارزة من بينهم ممثلون عن السلطات المحلية والجهوية بشمال إسبانيا وعدد من قناصلة الدول الشقيقة والصديقة وعدة شخصيات أخرى من عالم السياسة والأعمال والفنون والثقافة.
وشكل حفل الاستقبال، الذي مر في أجواء تعكس رقي العلاقات بين المملكة المغربية والمملكة الإسبانية، فرصة للمشاركين للتعبير عن أحر التهاني لجلالة الملك وللشعب المغربي بهذه المناسبة السعيدة والغالية.
في هذا السياق قال القنصل العام للمغرب ببيلباو، محمد الجباري، في كلمة له بهذه المناسبة، “إنه لشرف عظيم وسرور كبير أن أرحب بكم في هذه الاحتفالية بمناسبة عيد العرش، وهو تاريخ ذو أهمية عميقة للمملكة المغربية ولجميع المغاربة، حيث يمثل مناسبة سنوية تجدد روابط الولاء بين الشعب المغربي وملكه.
وأضاف في بلاغ توصلت له “شوف تيفي” أن “اليوم، نحتفل بكل فخر واعتزاز بذكرى اعتلاء رمز الوحدة والاستقرار صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، عرش أسلافه الميامين، مؤكدا أنه “على مدى الـ 26 عاما الماضية، شهد المغرب، تحت قيادة صاحب الجلالة، تحولات عميقة في جميع المجالات: من تعزيز لمؤسساته الديمقراطية إلى إنجازات كبيرة تخص البنية التحتية والطاقات المتجددة والتعليم والصحة والسياسات الاجتماعية، مع الحفاظ على هويته المتعددة ودوره النشط والراسخ كشريك أساسي في منطقته وشريك موثوق به على الصعيد الدولي”.
وأشار إلى “أن المغرب ملتزم بشكل كبير بالعمل المتعدد الأطراف في مختلف المجالات، مثل السلم والأمن، ومكافحة التطرف والإرهاب، والتغيير المناخي، والتعاون الإقليمي والدولي، وتعزيز التنمية المستدامة، والاستقرار الاقتصادي. كما أبرم المغرب، بفضل انفتاحه، اتفاقيات تجارية مع العديد من الدول الأفريقية والعربية والأوروبية والأمريكية، ويعتبر اليوم منصة للنمو في أفريقيا بالنسبة للعديد من الشركات الدولية، فيما ساهم التدفق الكبير للاستثمارات في تعزيز وتطوير النظم الإيكولوجية في قطاعات مثل الطيران والسيارات والصناعات الغذائية والطاقات المتجددة والتكنولوجيات الجديدة”.
وعلى صعيد آخر، نوه القنصل العام بالعلاقات الممتازة بين المملكة المغربية والمملكة الإسبانية، “أود أن أغتنم هذه الفرصة لتسليط الضوء على العلاقات التاريخية والعميقة القائمة بين المغرب وإسبانيا، وهما البلدان الجاران اللذان تجمعهما الجغرافيا، وكذلك التاريخ والروابط الإنسانية والإرادة القويةة لبناء مستقبل مشترك.
وتعززت العلاقات بين بلدينا في السنوات الأخيرة بروح من الاحترام المتبادل والتعاون الصادق والرؤية المشتركة. إسبانيا شريك اقتصادي من الدرجة الأولى، ولكن أيضا حليف في إدارة التحديات المشتركة مثل الهجرة والأمن والتنمية المستدامة والحوار بين الثقافات”.
وأضاف في السياق ذاته، “تمثل المشاركة في تنظيم كأس العالم لكرة القدم 2030، إلى جانب إسبانيا والبرتغال، علامة فارقة أخرى تتجاوز الرياضة: إنها رمز لتحالف عميق ومثال يحتذى به.
واستمتع الحاضرون بأجواء مغربية خالصة من خلال تناول الشاي المغربي وتذوق باقة من ألذ الحلويات والأطباق المغربية، كما أعطى أفراد الجالية المغربية رونقا خاصا للاحتفالات بارتدائهم أزيائهم المغربية على تنوعها واختلافها من قفطان وجلباب عاكسين بذلك الغنى والتنوع الثقافي المغربي.
المصدر: شوف تي في
