بوعرفة: المغاربة المطرودون من الجزائر سنة 1976 ينتظرون تسوية العقار لمساكنهم
بوعرفة: المغاربة المطرودون من الجزائر سنة 1976 ينتظرون تسوية العقار لمساكنهمشوف تيفيوجه البرلماني الاستقلالي الكبير قادة سؤالا كتابيا إلى الحكومة، حول تسوية الوضعية العقارية للدور السكنية الخاصة بالمواطنين المغاربة المطرودين من الجزائر سنة 1976.وحسب النائب، يعاني المواطنون المغاربة المطرودون من الجزائر سنة 1976 ، الذين تم إيوائهم آنذاك بدور سكنية تابعة للدولة بمدينة بوعرفة، من الحيف الذي طالهم من جراء عدم الاستفادة من الدور التي يقطنونها شأنهم في ذلك شأن جميع موظفي الدولة الذين استفادوا من عملية التفويت .وأضاف النائب، علما أن جماعة بوعرفة التزمت بالمساطر التي تم الاتفاق عليها في إطار اجتماع موسع حضرته جميع المصالح الإدارية المختصة، إذ تم الاتفاق على أن تقوم الجماعة بتفويت العقار الذي يأوي المساكن إلى المديرية العامة للأملاك المخزنية بثمن جد رمزي على أن تقوم هذه الأخيرة بتقويتها بدورها إلى القاطنين بالدور السكنية، غير أنه ومنذ ذلك الحين لم يتم القيام بأي إجراء، لأن المحافظ العقاري ما انفك يطالب جمعية القاطنين المعنيين بالتصميم الطبوغرافي الخاص بالعقار الذي يأوي المساكن المذكورة.وأوضح المصدر ذاته، لتبقى وضعية هذه الفئة من المواطنين على حالها، وهي التي عانت كثيرا من جبروت وتعسف الحكام الجزائريين، عند طردهم من الجزائر وتجريدهم من كل ممتلكاتهم، بل أكثر من ذلك هناك من تم فصلهم عن زوجاتهم وفلذات أكبادهم.وتساءل النائب، عن الإجراءات المستعجلة التي سيتخذها القطاع الحكومي المعني، قصد التسريع بمعالجة هذا الإشكال وبالتالي تسوية الوضعية العقارية لهذه الدور السكنية، وتفويت الدور لقاطنيها بعد فترة زمنية طويلة من الانتظار.
تعليقات الزوّار (0)
