يتذكر من عاصر بدايات حكم محمد السادس حجم الإشاعات والأوهام من طرف الأعداء
أبو وائل: يتذكر من عاصر بدايات حكم محمد السادس حجم الإشاعات والأوهام من طرف الأعداء
أكد أبو وائل الريفي في بوحه اليوم الأحد على قناة شوف تيفي، أن الملكية في المغرب لم تكن قط مجرد شكل لنظام حكم، بل مثلت مبعث حكمة وعامل توحيد وطليعة نضال وعنصر قوة ومصدر إلهام خلاق للمغرب.
وأضاف أبو وائل، أن منصب الملك رمز دائما عند المغاربة لمعاني المبادرة والحكمة والنضج وخوض معارك الحفاظ على وحدة الأمة والدولة معا.
ووفق البوح بتصرف، سيخلد هذه السنة الذكرى 26 لاعتلاء جلالة الملك العرش بعد فترة حكم الملك الراحل الحسن الثاني التي دامت ما يقارب أربعة عقود، و للرقم في حد ذاته أكثر من دلالة، حيث يتذكر من عاصر بدايات حكم محمد السادس وما واكبها من طرف أعداء المغرب حينها من إشاعات وتحليلات وأوهام وخرافات أثبت الزمن أنها كانت مجرد هرطقات.
وأول كثيرون الركوب على الإكراهات التي كان يعيشها المغرب حينها فأطلقوا العنان للتحليلات والاستنتاجات وأخرج بعضهم ما كان في دواخله من أحقاد وأمنيات وخرافات.
وأضاف أبو وائل، كانت الظرفية حينها صعبة، و تركة حقوقية ثقيلة يلزم مقاربتها بمنهجية بنائية تحقق القطيعة في ظل الاستمرارية، وتقاطب قيمي على أبواب انفجار قد يعصف بوحدة المغرب وتعدديته وتنوعه في ملف مدونة الأحوال الشخصية، وعالم على أبواب ألفية ثالثة يتطلب الدخول إليها وربح رهاناتها فتح أوراش استراتيجية مهيكلة من الصعب إنجاحها، بالإضافة إلى الوحدة الترابية كان حينها في مفترق طرق ويتطلب مجموعة قرارات شجاعة تستلزم مراجعة المقاربة السابقة، ولائحة التحديات طويلة لا يمكن حصرها هنا ولكنها لا تستثني مجالا دون آخر، ولا يمكن الاقتصار في معالجتها على مجال دون آخر. وما لم يكن في البال حينها أن يصبح المغرب بعد أربع سنوات عرضة لهجمات إرهابية كأحد تداعيات وأعراض هجمات الحادي عشر من سبتمبر في نيويورك.
وأكد أبو وائل، لم تمض سنة على تولي الملك محمد السادس حتى سارع واحد ممن ألف الارتزاق بالمغرب إلى إصدار منشور عنوانه “آخر ملك أفول سلالة ملكية”، ولم يكن مرتكب هذه المغامرة سوى أحد صحافيي منشور دعائي اختار دوما معاداة المغرب، وأحد رفاق درب طوابرية العهد الجديد الذين كبرت أحلامهم في ذلك الوقت حتى صار بعضهم يظن نفسه الأحق بحكم المغرب لاعتبارات تعددت حسب كل واحد منهم، ولم يتجرأ أي واحد منهم لتنبيه هذا الجاهل بحقيقة الملكية في المغرب وطبيعة العائلة الملكية وعدم صواب عبارات السلالة وما شابه ذلك من الإسقاطات على المغرب لما عرفه الصحافي الفرنسي ودرسه عن تاريخ بلاده وغيرها من دول الجوار.
المصدر: شوف تي في
