فاس تغرق في الإهمال.. والمحطة الطرقية بوجلود تفضح فشل المنتخبين قبل كأس إفريقيا
فاس تغرق في الإهمال.. والمحطة الطرقية بوجلود تفضح فشل المنتخبين قبل كأس إفريقيامنصف بودري / شوف تيفيفي وقتٍ تتجه فيه أنظار المغاربة نحو الاستعدادات لاحتضان كأس إفريقيا للأمم، لا تزال مدينة فاس ترزح تحت وطأة الإهمال والتسيّب، في صورة صارخة لغياب الكفاءة وضعف المسؤولية لدى المنتخبين المحليين. المحطة الطرقية بوجلود، التي يُفترض أن تكون واجهة حضارية لعاصمة علمية وتاريخية، تحوّلت إلى فضاء مُهمل يعجّ بالأزبال، والبنية التحتية فيه على وشك الانهيار.الأرصفة مكسرة، والمرافق الصحية في وضع يندى له الجبين. أما المساحات الخضراء، فهي منعدمة تماماً، وكأن الأمر لا يعني أحداً من المسؤولين المحليين الذين يكتفون بالوعود والشعارات الفارغة، فيما الواقع يزداد سوءاً يوماً بعد يوم.في تصريحات خاصة لقناة “شوف تيفي”، أعرب عدد من المهنيين العاملين بالمحطة عن استيائهم الشديد من هذه الأوضاع، محمّلين المسؤولية الكاملة للمنتخبين الذين “غابوا في وقت العمل وظهروا فقط في مواسم الانتخابات”. المهنيون طالبوا بتدخل فوري لإعادة الاعتبار للمحطة، التي تمثل بوابة الدخول إلى المدينة، خاصة وأن الحدث القاري على الأبواب.فاس، بتاريخها العريق ومكانتها الدولية، لا يمكن أن تظل رهينة لمنتخبين عاجزين عن تدبير أبسط المرافق العمومية. فالمسؤولية تكليف وليست تشريفاً، ومن لا يملك الكفاءة والغيرة على المدينة، فليتنحَّ جانباً ويفسح المجال لمن يستطيع النهوض بها.لقد حان الوقت لمحاسبة كل من ساهم في تدهور هذا المرفق الحيوي، ووضع حد لهذا العبث الذي يسيء للمدينة وساكنتها، ويشوّه صورتها أمام الزوار والعالم.

تعليقات الزوّار (0)
