الرباط : في مثل هذا اليوم من سنة 1999رحل الملك الحسن الثاني طيب الله تراه
رحل إلى دار البقاء، في مثل هذا اليوم، 23 يوليوز من سنة 1999، جلالة الملك الحسن الثاني، رحمه الله، بعد أن قاد المملكة المغربية لأكثر من 38 عاما، حيث جلس على عرش أسلافه الميامين يوم 3 مارس 1961، خلفا لوالده المغفور له الملك محمد الخامس.
وشكلت وفاته لحظة فارقة في تاريخ المغرب، حيث عم الحزن أرجاء البلاد، وتصدّرت هذه الواقعة عناوين الصحف ووسائل الإعلام الدولية، نظرا لما كان للملك الراحل من تأثير بارز على الساحة الإقليمية والدولية، سواء في الشؤون السياسية، أو في ميدان الدبلوماسية، أو في دفاعه المستمر عن القضايا العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وحضر جنازة الملك الراحل، أبرز الشخصيات العالمية في جميع المجالات آنذاك، حيث كان للراحل وطنيا وإقليميا و دوليا، دور بارز بسبب التوترات أنذاك، إذ استطاع بحكمته نقل المغرب إلى بر الأمان، وسط الصراعات الدولية والإقليمية التي شهدها العالم بعد الاستعمار.
وعقب وفاته، خلفه باني المغرب الحديث، حيث تمت مبايعة ولي العهد آنذاك، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ملكا للمغرب، في نفس اليوم، 23 يوليوز 1999، معلنة عن انطلاق مرحلة جديدة في مسار الوطن.
المصدر: شوف تي في
