وجه المغرب تغير خلال 26 عاما وكلمته مسموعة دوليا ومكانته متميزة بين الأمم
الطالبي: وجه المغرب تغير خلال 26 عاما وكلمته مسموعة دوليا ومكانته متميزة بين الأمم
اختتمت، يوم أمس الثلاثاء 23 يوليوز 2025، أشغال الدورة التشريعية الثانية من السنة التشريعية الرابعة من الولاية الحادية عشرة، على مستوى الجلسات العامة بمجلس النواب، على أن تواصل اللجن النيابية الدائمة، والمجموعات الموضوعاتية، والمهام الاستطلاعية وباقي أجهزة المجلس، أعمالها وِفْق مَا هوَ محدد في برامج عملها وكُلَّمَا تطلب الأمر الاجتماع والتداول.
ويتزامن اختتام هذه الدورة مع تخليد الشعب المغربي للذكرى 26 لاعتلاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، عرش أسلافه المنعمين.
وأوضح الطالبي العلمي رئيس مجلس النواب، في كلمته باسم أعضاء مجلس النواب، بأنها مناسبةٌ غاليةٌ نجدد فيها، آيات الولاء والإخلاص لصاحب الجلالة، مجددين التأكيد على الْتِفافِنَا خلفَ جلالته، وهو يقود البلاد في مسيرةٍ إِنْمَائيةٍ نموذجية، ونهضةٍ كبرى متعددةِ الأوجه والقطاعات، بَوَّأَتِ المَمْلكةَ مكانةً متميزةً بين الأمم، وجعلتْ كلمتَها مسموعةً على المستوى الدولي، ونموذَجَها التنموي والمؤسساتي والديمقراطي، يحظَى بالتقديرِ والاحترام.
ويتعلقُ الأمرُ حسب الطالبي، بحقيقةٍ يلمسُها الجميع، وتُثْبتُها الأرقامُ وتجسدُها المواقف، فقد تَغَيَّرَ وجه المغرب خلال 26 عامًا، وغَدَا التحديثُ والعَصْرَنَةُ والبناءُ، حالةً مغربيةً مُتَأَصِّلة، وتعزيزُ البناء المؤسساتي والديموقراطي وصيانةُ المنظومة الحقوقية، أسلوبَ حُكْم، والتضامُن الاجتماعي والمجالي، اختيارَ دولة.
وحققتْ بلادُنا، ما حققتْ من تقدمٍ وانتقالاتٍ كبرى، بالموازاة مع تصميمِها الراسخ على مواجهة التحديات المتنوعة التي لم تَحُدَّ من العزيمة الوطنية على رفعِها وتحويلِها إلى فرصِ إصلاحٍ وإنجاز.
المصدر: شوف تي في
