الشيفور وعضو بمجلس جهة الرباط ينقذان لشكر من الاتحاديين بالناظور
تعرض إدريس لشكر الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي، بضربة سياسية قاسية بعد الأحداث المؤسفة التي رافقت المؤتمر الإقليمي للحزب بمدينة الناظور .
ولم تنجح محاولات إدريس لشكر في تخفيف التوتر بين الاتحاديين الرافضين للقيادة الحالية للحزب محليا وجهويا ووطنيا، لتتحول الجلسة الافتتاحية للمؤتمر إلى سجال وصراخ وتدافع في المنصة الرئيسية وتمزيق للأقمصة، وسط مكان لا يتوفر على المكيفات الهوائية.
وبعيدا عن أسباب الصراع في الناظور، لكن الخطوة سيكون لها تأثير كبير على القيادة الحالية للحزب، حيث لن تمر المحطات المقبلة بسلام وبدون خسائر كبيرة، خاصة المؤتمر المرتقب للتجديد لإدريس لشكر لولاية أخرى، بالإضافة إلى استغلال الأحداث من طرف زعماء أحزاب سياسية، للطعن خلال خطاباتهم في شرعية قيادة لشكر للحزب.
وأوضح مصدر مطلع، بأنه لولا سائق إدريس لشكر، وعضو بمجلس جهة الرباط، معروف بلقب “فيدور لشكر”، كانت الأمور ستخرج عن السيطرة وربما تنتهي بطريقة دموية، رغم أن الاحتجاجات كانت موجهة لأبرشان وليس نحو لشكر في البداية.
المصدر: شوف تي في
