1

أطباء البيضاء يفتتحون مقرا جديدا لهيئتهم المهنية ويختارون له اسم”دار الحكيم”

أطباء البيضاء يفتتحون مقرا جديدا لهيئتهم المهنية ويختارون له اسم”دار الحكيم”

A- A+
  • أطباء جهة الدار البيضاء يفتتحون مقرا جديدا لهيئتهم المهنية ويختارون له اسم “دار الحكيم”

    شوف تيفي

  • أكد وزير الصحة في الكلمة التي ألقاها نيابة عنه الكاتب العام للوزارة، خلال حفل افتتاح المقر الجديد للمجلس الجهوي لهيئة الأطباء بجهة الدار البيضاء سطات، أن اختيار تسمية “دار الحكيم” لهذا المقر الجديد الذي يتواجد بتراب عمالة مقاطعات الفداء مرس السلطان،

    يحمل دلالات رمزية عميقة، تربط بين القيم الإنسانية المتأصلة للمهنة الطبية من جهة، وشتى أشكال جوانب الممارسة الوقائية والعلاجية من جهة أخرى.

    وأوضح المسؤول بوزارة الصحة وهو يتحدث، مساء أمس الأربعاء، نيابة عن أمين التهراوي، أن الجهة تحتضن نسيجا صحيا متميزا، يجمع بين عرض عمومي واسع وقطاع خاص نشيط ومجهز، يوفران خدمات طبية متنوعة ومتكاملة، وهو ما يشكل مكسبا حقيقيا لاستكمال التغطية الصحية الشاملة بالمنطقة، مؤضحا بأنه في قلب هذا المشهد المندمج تأتي “دار الحكيم” كمؤسسة مهنية وأخلاقية تجسد روح المسؤولية وفضاء للحوار ومرجعية لتأطير الممارسة الطبية، وصون قيمها، كما أبرز بأن الحكيم في ثقافتنا وحضارتنا “لم يكن طبيبا فقط بل كان ولايزال صاحب رأي سديد ومرشدا ومؤتمنا ومصدرا للرحمة والثقة والسكينة وملاذا للناس في أوقات الشدة”.

    وأكدت الكلمة التي تم إلقاؤها نيابة عن وزير الصحة في قلب المقر الجديد للمجلس الجهوي لهيئة الأطباء، على أن تحديات المرحلة الراهنة والمستقبلية وما تفرضه من تحولات سياسية عميقة وانتظارات اجتماعية وضغوط مهنية “تدعو الجميع من مؤسسات ومهنيين في القطاعين معا العام والخاص للارتقاء بروح المسؤولية وتعميق ثقافة التعاون والانخراط الفعلي في أوراش الإصلاح والتجديد التي يقودها بحكمة وتبصر صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ومن بينها بناء منظومة صحية أكثر تماسكا وعدالة وفعالية ترتكز على الجودة والحكامة والمساواة في الولوج والانفتاح على المستقبل.”

    وتوقفت كلمة وزير الصحة والحماية الاجتماعية عند الدور المركزي الذي يضطلع به المهنيون الصحيون، من طبيبات وأطباء، وممرضات وممرضون، وصيادلة وتقنيون، مشددة على أن الحديث عن إصلاح المنظومة الصحية لا يمكن أن يستقيم دون التوقف عندهم بكل احترام وتقدير لأنهم يشكلون الرافعة المحورية لكل تحول، مبرزة بأنهم يسهرون يوميا على استمرارية الرعاية في المدن كما في القرى، في المراكز الجامعية كما في المستوصفات القروية، في القطاعين العام والخاص، وبالتالي فهم يحملون أعباء المهنة بشرف ويحولون النصوص والسياسات إلى خدمات ملموسة في حياة المواطنين.

    من جهته أكد الدكتور عبد الكريم زبيدي، رئيس المجلس الجهوي للأطباء بجهة الدارالبيضاء سطات، في كلمته بأن “دار الحكيم” التي تم افتتاحها، تعتبر بيتا يحتضن الجميع ومركزا يلبي الطموحات ومنارة تضيء درب مهنة الطب النبيلة، مضيفا بأن هذا المقر ليس مجرد مبنى من حجر وطوب، “بل هو رمز لالتزام الهيئة المتجدد بالحفاظ على شرف ونبل المهنة، وتأكيد لعزمها المشترك على تطويرها وترسيخ أخلاقياتها السامية وخدمة المجتمع.”

    وشدد الدكتور زبيدي على أن الهيئة سعت لكي يكون هذا الفضاء مساحة للتعاون، ومنبرا للتكوين المستمر، ودرعا للدفاع عن حقوق الأطباء، وضمانا لأفضل الظروف الممكنة لممارسة هذه الرسالة النبيلة، مشيدا بكل من ساهم من قريب أو بعيد في تذليل الصعاب وتقديم الدعم لكي يرى هذا المقر النور.

     

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي
    شرطة مراكش…توقيف شخص متورط في السياقة بطريقة استعراضية بالشارع العام