وفاة غامضة لأخت لاعب حسنية أكادير الحامل داخل مصحة بأكادير تثير الشكوك
لفظت أخت لاعب حسنية أكادير فهد بندحمان أنفاسها الأخيرة داخل مصحة خاصة بأكادير ليلة أمس في ظروف غامضة لازالت التحقيقات جارية لتحديد ملابساتها الكاملة.
وحسب مصدر مقرب من عائلة الضحية لقناة “شوف تيفي “، فالشابة المتزوجة البالغة من العمر 20 سنة، “ولجت مصحة خاصة بحي تالبرجت بأكادير، قبل أيام للولادة، بعدما ألم بها المخاض، وهي في كامل صحتها وعافيتها البدنية، وبعد دخولها تفاجأت أسرتها بمسؤولي المصحة، يخبرونهم أن ابنتهم ستلد عن طريق عملية جراحية أو ما يسمى ب “سيزاريان” وجند الطاقم الطبي والتمريضي المعدات الخاصة بإجراء العملية، وجرى تخدير “الضحية” تخديرا موضعيا، غير أن “البنج” لم يعط مفعوله، ليقرر الطاقم بعدها تخديرها بشكل كلي”، يقول المصدر.
وأوضح المصدر ذاته، أن أخت “بندحمان” بعد مرور العملية بساعات لم تستفق، وهو الأمر الذي أدخل أسرتها في دوامة من الشك والريبة، ليظل الكل ينتظر استفاقتها من التخدير، وبعد طول انتظار طالبت أسرة “الضحية” إدارة المصحة بتقديم توضيحات شافية حول حيثيات وملابسات العملية، غير أنها في كل مرة تقابل بتصريحات مختلفة حول دواعي عدم استفاقة ابنتهم، قبل أن ينزل خبر وفاتها عليهم كالصاعقة.
هذا وفور وفاة “الشابة العشرينية” المثيرة للشكوك دخلت أسرتها في حالة نفسية متأزمة، ورفضت تسلم جثة ابنتها، مطالبة بإخضاعها للتشريح الطبي لمعرفة السبب الرئيسي للوفاة في ظل تناسل الروايات وتضاربها حول احتمالية تعرضها لخطأ طبي نتيجة التخدير الذي وضع لها أثناء إجراء عملية الولادة، وهو ما تنتظر التحقيقات المعمقة التي فتحت من طرف النيابة العامة أن تبين مدى صدقيته من عدمها.
هذا وتناشد أسرة الهالكة، المسؤولين بالكشف عن ظروف وملابسات وفاة “ابنتهم الحامل”، وإنصافها إن ثبت صحة وجود خطأ طبي أثناء عملية الولادة، مطالبين بالإسراع بإظهار نتائج التحقيق الذي أمرت النيابة العامة المختصة بإجرائه.
المصدر: شوف تي في
