1

“أمريكا من خارج الصندوق”/1.. كواليس وبروفيلات وفد صحفي تستحق أن تحكى

“أمريكا من خارج الصندوق”/1.. كواليس وبروفيلات وفد صحفي تستحق أن تحكى

A- A+
  • “أمريكا من خارج الصندوق”/1.. كواليس وبروفيلات وفد صحفي تستحق أن تحكى

     أحمد مدياني مدير نشر “Telquel عربي” و”Telsport عربي”

     

  • الولايات المتحدة الأمريكية 

    “أحمد غادي تمشي أنت”.. رسالة وصلت من الزميلة أمينة المودن عبر مجموعة فريق عمل “تيلكيل عربي” بتطبيق “واتساب”، بعد أن وضعت مقترح تغطية أول نسخة من كأس العالم للأندية بالولايات المتحدة الأمريكية، بحضور عميد الأندية المغربية، نادي الوداد الرياضي.

    قد يفاجأ البعض من ردة فعل صحافية تجاه مدير نشر المؤسسة، وتحديدها هي لمن سوف يقوم بتغطية الحدث، لأن الأصل المعتاد هو أن أحدد أنا ذلك وليس العكس.

    بعد هذه الرسالة، تتصل بي الزميلة المودن، قائلة: “درنا اتفاق في ما بيننا… عمرك فرضت علينا حضورك في محافل دولية.. تترك لنا دائما الاختيار.. وراه دوينا مع بعضياتنا شحال هذا.. وقررنا أن حضور كأس العالم للأندية يهمك أكثر منا…”

    كان لهذه الكلمات وقع خاص.. لم تكن محاباة ولا مجاملة من فريق عمل يشتغل يوميا مثل العائلة. نحن أشداء على بعضنا مهنيا يوميا، نبوح بالمعارضة أكثر مما نصيح بقول “نعم أسي… نعم ألالة…”

    كان هذا الفصل الأول من حكاية السفر لتغطية التظاهرة الكروية العالمية.

    أما الفصل الثاني فهو الأهم في القصة ككل.

    قبل أزيد من سنة، طرحت الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين مبادرة تأطير التغطيات الصحفية لكل ما له علاقة بالرياضة في المغرب. طبعا، لم تكن البداية مثالية كما هو حال كل تجربة جديدة تكسر مسلمات من الماضي ومستمرة في الحاضر.

    يوم إعلان “بطاقة الملاعب”، وقفت خلال الندوة الصحفية التي احتضنها أحد فنادق الدار البيضاء، ورغم انتماء المؤسسة التي أشتغل فيها للجمعية، طرحت بشدة ضرورة عدم إعدام ما سبق، بل العمل على تطويره والبناء فوق تراكمه… كنت أقصد هنا، جمعيات ومنظمات الصحافة الرياضية.

    سبق أن توصلت أكثر من مرة بدعوات لمواكبة هذه التجربة في الميدان خارج أرض الوطن، واعتذرت بتكرار لازمة: “ما نطلع للطيارة يلا ما كنتش غادي نخدم…”

    الآن، صعدت الطائرة المتوجهة إلى نيويورك يوم الـ15  يونيو المنصرم.

    ماذا وجدت؟ ماذا عشت؟ كيف كانت التجربة؟

    لأول مرة منذ ولجت مهنة الصحافة، وما يرافقها من تنقلات داخل المغرب وخارجه، أعيش دون عناء ولا تذكير، باستثناء ملاحظات صغيرة جدا يمكن استدراكها، أنني في حضرة توفير كل شيء وأي شيء لأجل أداء المهام الصحفية المهنية كما يجب.

    تم توفير كل ما نحتاج إليه، سفر منسق على أعلى مستوى، إقامة فندقية راقية، وأين؟ في أمريكا… وسائل نقل تحت إشارتنا يوميا.. معرفة مسبقة بكل تفاصيل برنامج التغطية الصحفية… تشاور يومي حول ما يجب فعله أو ما لا يجب، وأحيانا يمر بتصويت أعضاء الوفد الصحفي… كان كل شيء مثاليا إلى الحد الذي تساءلت فيه مع نفسي: “لماذا يرفض زملاء هذه التجربة الاستثنائية؟”

    تجربة وفرت لوجوه جديدة في الصحافة الرياضية فرصة اقتحام تغطية التظاهرات الدولية دون احتكار طال أمده.

    مع وجوب الإشارة إلى أن مؤسستنا الصحفية تحملت نصف تكاليف الرحلة.

    لم أعد من أمريكا كما سافرت إليها أول ليلة؟

    لماذا؟

    وجدت من سوف أحكي لكم عنهن وعنهم كل ما عشته رفقتهن ورفقتهم.

    قبل ذلك، وجب التنبيه إلى أن رواد مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة من بعض جماهير الوداد، خلطوا ما بين الذين كانوا ضمن وفد الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين، وآخرين سافروا على نفقتهم الخاصة، أو على نفقة آخرين، كل حسب المهمة التي كلف بها تجاه مشاركة الوداد خاصة.

    دعونا نبدأ رحلة اكتشاف شخوص وفد استثنائي، اشتغل دون ثقل الانتماء الكروي وأحقاده، بل حتى تعصبه الذي أعترف به أنا قبل الآخرين.

    يوسف بصور/”الأحداث المغربية”.. مايسترو الوفد

    صارم إلى الحد الذي قد يزعجك ويفرض عليك احترام صرامته في الوقت ذاته.

    بصور المسؤول الذي لا يعترف قاموسه المهني بترك الأمور للصدف. العمل عنده في الرتبة الأولى، ثم تأتي باقي الكماليات إن سنحت الفرص لذلك.

    يشبه “ساعة بيغ بان” في دقة وقتها. إن تأخرت عن موعد صعود حافلة الوفد نحو مهمة بهامش يفوق 5 دقائق، يتركك خلفه.

    بصور، شخصية جعلتني أقبل بأن تكون القائد وسط مجموعة أنا ضمنها.

    ومقابل كل مهامه الرسمية ضمن الوفد، لم يفوت باسور مهامه الصحفية، إذ كان يطعم ملحق جريدته يوميا بمواد تغطية صحافية تتجاوز حدود الحدث الكروي.

    أميمة الرافعي/”le 360″.. ما تخافه تواجهه

    شابة مغامرة، وما كتبته في العنوان الفرعي أعلاه تقترفه أميمة حرفيا. فعلا تواجه ما تخافه لأجل المهنة، وتكرر ذلك أكثر من مرة.

    كانت ضمن الوفد بصفتها مسؤولة عن قطب الرياضة بالجمعية، مع ذلك، لم ترتكن عند هذه الزاوية فقط. وإن كان زميل من مؤسستها الإعلامية يرافقها، أدت مهمة التغطية الصحفية رفقته بحرفية عالية، ولم تختر أن تكون الرحلة سياحية بالنسبة لها.

    عيسى الكامحي/جريدة “الصباح”.. حكيم الوفد

    حين نحتاج بعض النصائح نقصده. فهو أكبرنا سنا وتجربة. بدوره حضر من موقع المسؤول. وبدوره أدى مهام التغطية دون كلل.

    الأستاذ عيسى، كما عايشته، مجتهد وسط الشباب. يرفض النظر إليه بصفة غير أنه صحافي مثلنا، قدم إلى أمريكا من أجل إنجاز مواد وروبورتاجات وتقارير.

    خالد تيجير/”كود.ما”.. الصحافي كما “تحبه كود” فعلا

    طيلة المقام بأمريكا، لم يفوت خالد فرصة لإنجاز مواد للمؤسسة التي يشتغل بها، وفق خطها التحريري الذي تقتحم من خلاله الطابوهات.

    أعرفه، عكس معظم أعضاء الوفد الصحفي، منذ سنوات. رافقني خلال تغطيات سابقة للوداد في المنافسات الإفريقية.

    هذه المرة بأمريكا، وجد ما يُحب فعلا. واقتنص مواد وتقارير وروبرتاجات وصور، تؤكد لك أنه صحافي يعرف جيدا حيث يعمل.

    أضف إلى ذلك، أنه شاب مرح جدا، صادق وصريح.

    إلياس البطاجي/”le 360″.. “مدلع الوفد” هكذا رأيته

    لم “يُدلعه” أحد. مع ذلك أحسست أننا كلنا نعامله مثل ابن لنا رافقنا.

    إلياس، كان يتحرك مثل نحلة لا تصدر طنينا، ولا تلسع أيضا. لأول مرة أكتشف أنه ودادي. لا يشبهني، لكنه قريب جدا مني. حين تحضر المهنية يغيب عنده الانتماء الأعمى، وكانت كل إنتاجته الصحفية كذلك.

    إلياس عشت معه تجربة غريبة، حين اقترحتها عليه لم يتردد، وكان خير مرافق للحظات مغامرة في إحدى ليالي المقام بواشنطن. كان، أهل ثقة تجاهه… شُيدت ولن تُهدم.

    عبد الإله محب/”لوسيت أنفو”.. زئبق الفرص

    الوصف ليس مبالغة إطلاقا. كان أكثر المتمردين على برنامج الوفد الرسمي. يعشق أن يتحرك وحيدا. سبقنا جميعا إلى مقر تداريب الوداد بواشنطن، حين كنا نحن لانزال في فيلادلفيا.

    كنت سأرافقه ذلك الصباح، ثم عدت، بعد وصولنا إلى محطة الحافلات، لأنه كان على موعد مع شخص لا أطيقه، ولم أشأ أن أنافقه فقط لأنه سوف يسهل علينا التنقل.

    محب، زئبق الفرص، لأنه لم يفوت ولا واحدة منها، ليتجاوز ما يمكن أن ننتجه جميعا بما هو متوفر من وقت ولوجستيك خاصة التنقل من مكان إلى آخر.

    عز العرب نايبت/”البطولة”.. يحمل الكثير من اسمه

    لن أتحدث كثيرا عن مهنيته وما قدمه من محتوى للمؤسسة التي يمثلها، لأن ما نشر يتحدث عنه.

    لماذا يحمل الكثير من اسمه؟

    لأنه تجده قربك مهما كانت الظروف والمهام والصعاب. عز العرب كان يخدم الجميع، حتى حقائب سفرنا كانت، منذ لحظة الوصول وطيلة الرحلة، تحت مراقبته وحمايته.

    يسبق الجميع ليقدم لهم ما يحتاجونه، وأحيانا، يبادر قبل أن تطلب منه ذلك. خاصة الأمور التقنية.

    خالد حداد/”رسالة الأمة”.. المجتهد الصامت

    مظهره فقط يفرض عليك احترامه. قليل الكلام، غزير الإنتاج. قرأت كثيرا ما بعثه لمؤسسته. كنت أقرأ قبل أن أربط ما بين الاسم والوجه.

    عرفت اسمه متأخرا جدا.. نعم.. عرفته حين سألته ونحن على متن الحافلة في طريق العودة إلى المطار من أجل الإقلاع نحو المغرب.

    لؤي كردوسي/”ماروك إيبدو”.. “جنتل مان الوفد” بطبع حاد

    كان كثير الملاحظات ويبوح بها دون أي تردد. ما لا يعجبه يقوله، وما يعجبه يعترف به. لؤي، تلك الشخصية التي تؤمن بالمهنية الصحفية لأبعد حد.

    كان من الذين يتفهمون ردود أفعال المغاربة تجاه تغطيتنا للحدث حين يختلط الحابل بالنابل. ويصر على أن نبرز لهم الفرق بين من هم أعضاء والوفد الصحفي والبعض من الآخرين الذين يحسبون ويحسبن عليه.

    سفيان الرافعي/”لوماتان سبور”.. المشاكس

    أمام كل ما ينجزه صحفيا لمؤسسته، كان أكثر شخصية مشاكسة ضمن الوفد. لا حدود لما يحاول عيشه من تجارب.

    سوف أقول له هنا نصيحة واحدة: عشت تجارب استثنائية نعم. قيمتها في أن تحاول حكايتها قريبا.

    سارة حيان/”الصحراء المغربية”.. المواد الصحفية أولا

    لن يقنع أحد سارة ببرنامج مواز يقوم به الوفد إن لم تنه التزاماتها المهنية.

    تابعتها كما الحال مع الجميع. نادرا، اليوم، ما يواصل الصحافيون والصحافيات الشباب خوض مغامرة الكتابة وعدم البقاء عند زاوية الفيديو فقط، سارة حيان غير ذلك.

    ولأنها تعشق الكتابة الصحفية، كانت تلازم الفندق أكثر من مرة، من أجل أن تنهي خط مراسلتها الصحفية.

    سمير متوكل/”شوف تيفي”.. عفوية تعكس روح منبره الصحفي

    حين وصلنا إلى مطار محمد الخامس بالدار البيضاء، كانت تحية الفراق من عنده بحرارة صادقة.

    سمير شخصية عفوية بدون حدود. هو الآخر يفاجئ الجميع بعد إخبارهم، بأنه سوف ينجز مواد ولايفات تعكس ما ينتمي إليه.

    سمير بدوره عشت معه تجارب تغطيات صحفية مع الوداد، ورغم أنه رجاوي، لم يسبق أن أحسست، أنا المتعصب للوداد تشجيعيا، بذلك.

    سمير يؤدي مهاهم كما هو مفروض تجاه ما كلف به، ويجتهد أكثر، سواء أخطأ أو أصاب، لكنه عكس الأكثرية، يجتهد.

    أيوب قبلي/”le 7tv”.. شهادتي مجروحة فيه مهما كتبت

    مهما قلت.. وإن كانت كل هذه المساحة مخصصة له وحده.. بل وإن كان الحديث عنه يحتاج لحلقات فسوف تطول.

    أيوب “حتى هو رجاوي”… معه كررت مع نفسي: “ومن بعد…” لأنه فرض علي بمهنيته وطيبوبته وصدقه ولطفه… قول ذلك…

    أيوب التزم بالمهنية طيلة التغطية الصحفية لمشاركة الوداد الرياضي في كأس العالم للأندية… وحين حاول البعض ترويج جره لغير ذلك أعلن رفضه.

    أيوب صديق كسبته من هذه التجربة ولن أخسره أبدا. أقول له هنا أمام الجميع: شكرا لك على كل شيء.

    عبد العزيز حمدي/”برلمان سبور”.. قليل الكلام كثير الفعل

    لا تعنيه الأحاديث الجانبية، يفضل دائما الجلوس عند زاوية أول كرسي بحافلة التنقل.

    عبد العزيز مؤسس تجربة موقع الرياضة بمؤسسة “برلمان”، أظهر أنه جاء من أجل تغطية الحدث لا غير، باستثناء بعض التعليقات التفاعلية التي كان يطلقها خلال مباريات الوداد، وصاح أكثر من مرة، قبل الجميع، بأن ضعف النادي الأحمر في وسط ميدانه.

    العقيد درغام/جريدة “الصباح”.. عقيد التقارير الصحفية

    منذ أول ليلة في الولايات المتحدة الأمريكية، تعرفت أخيرا على هذه الشخصية التي تحمل اسم ولقب العقيد درغام.

    كلما طالعت يومية “الصباح”، تخيلت أنه شخص طاعن في السن والتجربة. لأنني كنت أقرأ مواد صحفية رياضية مهنية، عن قناعة بأن من يخطها يكبرنا جميعا بعقود وليس سنوات.

    ماذا؟

    العقيد ودرغام “من الفوق…”… نعم اكتشفت أنه شاب، مجتهد. بدوره، كانت حدود تغطيته تفوق الحدث الكروي.

    أحمد جرفي/”ليكونوميست”.. عدسة الوفد المبدعة

    عرفته أول مرة خلال مهرجان “كناوة”… كان معظم تواصلنا القليل قبل 14 سنة هناك بالصويرة فقط. وهنا بأمريكا أنقذته من فطور صباحي خاص يعرف هو تفاصيله.

    جرفي كان العدسة التي وثقت تفاصيل الوفد، وتحتفظ بالكثير من ذاكرة هذه التجربة الاستثنائية.

    محمد أمين متبار/”هيسبورت” و”هسبريس”.. قيدوم الوفد تجاه مستجدات الوداد

    تعرفون متبار طبعا. فهو لا يحتاج لتقديم ولا تعريف. ما هو مهم أنني مرة أخرى وجدته كما هو. لا يختلف أمين عن نسخته المغربية مقابل “الأمريكية”.

    أمين مسؤول وصحفي في نفس الوقت. يؤدي المهمتين بقناعاته الراسخة. إضافة بسيطة فقط، هذه المرة، حين لا يعجبه شيئ ما، كان يقصد رقم هاتف واحد، رقم أحمد مدياني، ليخبره بأنه غاضب أو مستاء… يقترح أو يطلب التدخل.

    محمد أربعي/”زنقة 20″.. لم أضبطه كما يجب لكنه منح ما يجب

    نعم، لا أملك في الكتابة عنه غير أنه كان يؤدي مهمة التغطية بتركيز يفوقنا جميعا.

    ما يمكن قوله، إن صورة هذه الزاوية، كانت من إبداعه… لم أتذكر أنه التقطها بطلب مني… كانت حينها الحرارة مفرطة بواشنطن…

    ابتسام بنشانة/”لافي إيكو”.. أول تجربة بطعم الاجتهاد والاستثناء

    كانت هذه تجربتها الأولى في تغطية تظاهرة رياضية. وحين تم تكليفها، وضعت في خضم مسابقة عالمية خارج أرض الوطن، سبقها اللغط ورافقها وسوف يليها.

    هل استسلمت لكونها تخوض أول رحلة تغطية رياضية عالمية؟

    لا.

    باختصار.. ابتسام كانت استثناء كل الاستثناءات.. ولا تزال إلى اليوم تواصل تنزيل ما صنعته منه بأمريكا…

    مختار لغزيوي/رئيس الوفد.. رجل الظل

    حين نشر صوره على مواقع التواصل الاجتماعي بأنه يرافق الوفد الصحفي، قوبل بسيل من الأسئلة مفادها: “أشنو كدير تما…؟!”

    عرفت مختار يوم استضافني الزميل رضوان الرمضاني في إحدى حلقات برنامج “قفص الاتهام” أيام “حركة 20 فبراير”… بعد انتهائها سافرنا معا إلى مراكش… في سياق حضور فعاليات المهرجان الدولي للفيلم… لم أكن من ضمن المدعوين إليه…

    كنت من القلائل، بل أكاد أكون الوحيد من الصحافيين المغاربة الذين حاوروه أيام تهديده بالقتل… حين أحل دمه علنية.. وتضامنت معه عن قناعة ومبدأ..

    كان تاريخ الحوار عام 2012… ولم نلتق منذ ذلك الحين.. نعم… 13 سنة لم تجمعني أي جلسة معه… وحين التقينا بمطار محمد الخامس يوم السفر إلى أمريكا… تعانقنا وكأننا شربنا فنجان قهوة قبل يوم فقط…

    أنا ولغزيوي، من عجائب الأمور أنه كما يفرقنا الكثير يجمعنا الكثير.. وما جمعنا في هذه الرحلة.. أنه كان رجل ظل مسؤول عن الجمعية باقتدار.

    أخيرا، رافق هذه التجربة، رئيس الجمعية الوطنية للاعلام والناشرين، إدريس شحتان بشكل يومي، من موقعه وصفته، لم يتردد في تقبل كل الملاحظات وتصويب ما يتوصل به منها.

    كانت هذه أولى حلقات “أمريكا من خارج الصندوق”… انتظروا باقي تفاصيل تجربة استثنائية.. كنت أتمنى أن تطول كرويا مهنيا وإنسانيا…

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي
    شرطة مراكش…توقيف شخص متورط في السياقة بطريقة استعراضية بالشارع العام