الثقة الملكية في حموشي و الاعتراف الدولي بكفاءته جعلته في مرمى نيران المتربصين
أبو وائل : الثقة الملكية في حموشي و الاعتراف الدولي بكفاءته جعلته في مرمى نيران المتربصين بالمغرب
يحاول بؤساء الطوابرية من الفاشلين والمبتزين والمتورطين في جرائم النصب والاحتيال أن يصوبوا حملاتهم تجاه مؤسسات حفظ الأمن والاستقرار ظنا منهم أن تصويرها كمؤسسات لخرق حقوق الإنسان وممارسة التعذيب وإلصاق كل التهم بها قد يجد آذانا صاغية وسط المغاربة.
وحسب نص بوح أبو وائل بتصرف، يحاول الفاشلون استغلال واجب التحفظ الذي يطبع عمل مسؤولي هذه المؤسسات وهم أدرى بأن هؤلاء لو تكلموا لأغلقوا كل الطرق على المهرجين والكذابين.
وشدد أبو وائل، على أن عقدة كل هؤلاء هو عبد اللطيف حموشي لأنه راكم من النجاحات ما لم يسبقه إليه غيره، وينال الثقة الملكية التي عبر عنها جلالته في أكثر من مناسبة بدءا من تعيينه على رأس مديرية التراب الوطني كأصغر مدير وفي فترة شديدة الحساسية وفي عز الخطر الإرهابي في المنطقة.
و أثبتت السنون أن للملك رؤية وتقديرا استحضر فيها رهانات المستقبل ونجح الشاب حموشي -ابن هذه المؤسسة والذي تدرج في هياكلها وخريج الجامعة العمومية المغربية والقادم من وسط شعبي من منطقة خارج المدار المحيط بالرباط والدار البيضاء- في تحييد الخطر الإرهابي وابتكار وصفة مغربية خالصة وناجحة لمحاربة الإرهاب، وتوفق في جعل المغرب رائدا في هذا المجال على الصعيد العالمي، ولم يخيب حموشي ثقة الملك فيه وظل هذا دأبه وديدنه في كل المهمات التي يتكلف بها.
وأضاف أبو وائل ” وبعد عقد من الزمان تتعزز الثقة الملكية مرة أخرى في شخص حموشي ليسند إليه جلالته مديرية أخرى لأنه كان على دراية تامة بكفاءته ونزاهته وتفانيه في عمله وتثمينه للموارد البشرية التي تحت مسؤوليته وقدرته القيادية على حسن تدبيرها، حيث نجح حموشي في وقت وجيز في إحداث تغيير هادئ وعميق ومرئي لكل المغاربة في المؤسسة الأمنية، وأيضا استطاع تحقيق احتضان شعبي للمؤسسة بسبب حسن التواصل المؤسساتي والنجاعة الميدانية وتفعيل الأمن بمفهومه الشامل”.
وشدد أبو وائل على أن الثقة الملكية في شخص حموشي وإنجازاته، وتنويه المغاربة بصفات حموشي المتمثلة للبروفايل الذي يرسمونه في أذهانهم للأحق بحمايتهم، وحالة القبول والتعاون التي يقابَل بها وسط المؤسسة الأمنية ويتلقى العاملون بها كل مشاريعه التطويرية، وتزايد الاعتراف الدولي بكفاءته، ومساهمته في النجاحات المغربية بجعل العامل الأمني نقطة قوة الملف المغربي في الكثير من المناسبات والتي ترجح كفته، وصمته الذي صار ملازما لشخصيته كلها عوامل جعلته في مرمى نيران المتربصين بالمغرب ونظامه ومؤسساته”.
وحسب البوح، فليس من السهل تحمل كل هذه الحملة إلا على من يعرف حقيقة من يقف خلفها ويعرف أن إرضاء هؤلاء مستحيل وأن من عليه إرضاءهم هم المغاربة وأن الذي له قدرة على تقييم عمله هو جلالة الملك بحكم أنه هو من يطلع على إنجازاته”.
المصدر: شوف تي في
