تحقيق صحافية إسبانية تقارن بين ما شاهدته في تندوف والعيون
شوف تيفي:مصطفى لختاصير وعبد الحق خنيفة
كشفت الإعلامية الإسبانية باتريسيا مجيدي خويس
من ندوة الداخلة في يومها الثاني عن فضحها عصابة البوليساريو، حيث قدمت شهادة حية عن زيارتها سابقا لمخيمات تندوف وزيارتها فيما بعد للأقاليم الجنوبية المغربية وقالت: “زرت تندوف ووجدت حصارا مضروبا حول الوصول للمعلومة لايمكن أن تحاور الناس بحرية بينما حاورت الناس هنا في العيون والداخلة ووجدتهم ينعمون بالحرية والحياة الكريمة دون قيد ولاشرط.”
وأضافت باتريسيا التي سبق لها أن أنجزت شريطا يفضح عصابة الرابوني ” الوصول إلى حبة أسبرين في تندوف مستحيل دون المرور تحت سلطة عصابة البوليساريو لأنهم يتاجرون بالدواء.”
وفي مقارنة بين تندوف والصحراء المغربية أكدت الإعلامية الإسبانية،” كنت أتجول بالعيون والداخلة بعد منتصف الليل بكل حرية وفي جو من الأمن والسلام، أما بتندوف فهناك حظر للتجول ليلا، هنا لانجد رسميات في مقابلة الصحراويين، العيون والداخلة مدينتان مغربيتان كباقي المدن تعيش نهضة عمرانية وحضارية بل اكتشفت وجود محلات الماكدونالدز وهذه الشركة لاتستثمر في مناطق النزاعات”.
وعن الحياة بالمخيمات تقول باتريسيا “، زعماؤهم لايعيشون بالخيام بل في منازل مكيفة وينعمون بأطيب الأكل على حساب المحتجزين، وعندما قابلت إبراهيم غالي اكتشفت أنه يستغل المساعدات الإسبانية لنفسه ولأفراد عائلته” لتختصر “سبل المساعدات ” معظمها لا يصل إلى المحتجزين بالمخيمات..وإسبانيا كذبت علينا في فترة من الفترات”.
وفي ختام شهادتها الحية التي قدمتها أمام صحافيين كبار من القارات الخمس يشاركون في ندوة عالمية، تعقد حالا بمدينة الداخلة تحت عنوان ” التكامل بين صحافة الجودة والتربية على الإعلام”، من تنظيم اللجنة المؤقتة للصحافة الوطنية، تقول باتريسيا ” كل ما رأيته جعلني أحب المغرب وأكره البوليساريو”.
وقد كذبت الصحافية الإسبانية الفايك نيوز ضد المغرب وفضحت الأموال التي تقدمها الجزائر للصحافيين المرتشين لتزوير الحقائق، وتؤكد زيف ادعاءات كيان وهمي يساهم في التضليل لربح قضية خاسرة..
المصدر: شوف تي في
